تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١

أحدها : فأعرض عنهم بعداوتك لهم وعظهم . الثاني : فأعرض عن عقابهم وعظهم . الثالث : قال الجبائي : أعرض عن قبول الاعتذار منهم ( 1 ) . فصل قوله تعالى : * ( رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْ هذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُها ) * الآية : 75 . قيل : إنّها مكة ، وهم يسمون كل مدينة قرية ، وإنّما قال : * ( الظَّالِمِ أَهْلُهَا ) * وإن كان فيهم الولدان الذين لا ينطقون تغليباً للأكثر ، كقولك : قال أهل البصرة ، وإن كان قولاً لبعضهم ( 2 ) . فصل قوله تعالى : * ( إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً { 76 } ) * الآية : 76 . إنّما وصف كيد الشيطان بالضعف لأمرين ، أحدهما لضعف نصرته لأوليائه بالإضافة إلى نصرة الله المؤمنين ، ذكره الجبائي ( 3 ) .

هامش
( 1 ) - قارن 3 : 242 .
( 2 ) - قارن 3 : 259 .
( 3 ) - قارن 3 : 260 .