والتضرّع له والتعبد له ، كما قال : * ( رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ ) * ( 1 ) وقوله : * ( وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ) * ( 2 ) وأمثال ذلك كثيرة ( 3 ) . فصل قوله تعالى : * ( لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ ) * الآية : 196 .
الغرور : ايهام حال السرور فيما الأمر بخلافه في المعلوم ، وليس كل ايهام غروراً ، لأنّه قد يتوهّمه متخوّفاً فيحذر منه ، فلا يقال : غرّه . والفرق بين الغرر والخطر أنّ الغرر قبيح ، لأنّه ترك الحزم فيما يمكن أن يتوثق منه ، والخطر قد يحسن على بعض الوجوه ، لأنّه من العظم من قولهم رجل خطير أي عظيم ( 4 ) .
هامش
( 1 ) - الأنبياء : 112 .
( 2 ) - البقرة : 286 .
( 3 ) - قارن 3 : 86 .
( 4 ) - قارن 3 : 91 .