والشهوات جمع شهوة ، وهي توقان النفس إلى الشيء ، والشهوة من فعل الله تعالى لا يقدر عليها أحد وهي ضرورية ( 1 ) . واختلفوا في مقدار القنطار ، قال ابن عباس والحسن والضحاك : هو ألف ومائتا مثقال ، وقال بعضهم : هو ملء مسك ثور ذهباً ، وقال الفراء - وهو المروي عن أبي جعفر ( - : هو المال الكثير ، ومعنى المقنطرة المضاعفة ( 2 ) . وقوله : * ( الْمُسَوَّمَةِ ) * قيل في معناه أربعة أقوال : أحدها الراعية ، الثاني الحسنة ، الثالث المعلَّمة ، الرابع المعدّة للجهاد ( 3 ) . والأنعام هي : الإبل والبقر والغنم من الضأن والمعز ، ولا يقال لجنس منها على الانفراد نَعَم إلا الإبل خاصة ، لأنّه غُلّب عليها في التفصيل والجملة ( 4 ) . فصل قوله تعالى : * ( شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ ) * الآية : 18 .
حقيقة الشهادة
الإخبار بالشيء عن مشاهدة ، أو ما يقوم مقام المشاهدة ( 5 ) . ومعنى * ( شَهِدَ اللَّهُ ) * أنّه أخبر بما يقوم مقام الشهادة من الدلالات