والنصر : المعونة على الأعداء ، وهو على وجهين : نصر بالغلبة ، ونصر بالحجة ، ولو هزم قوم من المؤمنين لجاز أن يقال هم المنصورون بالحجة ومحمودوا العاقبة ، وإن سر عدوهم بظفر العاجل ( 1 ) . العِبرة الآية ، والعَبرة الدمعة من العين ( 2 ) . فصل قوله تعالى : * ( زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ والْبَنِينَ والْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ والْفِضَّةِ والْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ والأْنْعامِ والْحَرْثِ ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا واللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ { 14 } * ( ) * الآية : 14 .
قيل في المزِيّن لحب الشهوات ثلاثة أقوال : أحدها : قال الحسن : زينه الشيطان ، لأنّه لا أحد أشد ذماً لها من خالقها ، الثاني : ما قال الزجاج : انّه زيّنه الله بما جعل في الطباع من المنازعة ، الثالث : قال أبو علي : زيّن الله ما يحسن منه ، وزيّن الشيطان ما يقبح منه ( 3 ) .