تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣

والنصر : المعونة على الأعداء ، وهو على وجهين : نصر بالغلبة ، ونصر بالحجة ، ولو هزم قوم من المؤمنين لجاز أن يقال هم المنصورون بالحجة ومحمودوا العاقبة ، وإن سر عدوهم بظفر العاجل ( 1 ) . العِبرة الآية ، والعَبرة الدمعة من العين ( 2 ) . فصل قوله تعالى : * ( زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ والْبَنِينَ والْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ والْفِضَّةِ والْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ والأْنْعامِ والْحَرْثِ ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا واللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ { 14 } * ( ) * الآية : 14 .

قيل في المزِيّن لحب الشهوات ثلاثة أقوال : أحدها : قال الحسن : زينه الشيطان ، لأنّه لا أحد أشد ذماً لها من خالقها ، الثاني : ما قال الزجاج : انّه زيّنه الله بما جعل في الطباع من المنازعة ، الثالث : قال أبو علي : زيّن الله ما يحسن منه ، وزيّن الشيطان ما يقبح منه ( 3 ) .

هامش
( 1 ) - قارن 2 : 410 .
( 2 ) - نفس المصدر .
( 3 ) - قارن 2 : 411 .
المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 173 | ابن إدريس الحلي / السيد محمد مهدي الموسوي الخرسان