تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢

والجنود : الجموع التي تعد للقتال ، واحدها جند ، مأخوذ من الجند وهو الغلظ . ) * وقوله : * ( رَبَّنَا أَفْرِغْ ) * فالإفراغ : صب السيال على جهة إخلاء المكان منه وأصله الخلو . . . * ( ( 1 ) . وقوله : * ( سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلانِ ) * معناه : سنعمد ، لأنّه عمل مجرد من غير شاغل ( 2 ) ، ومنه قوله : * ( وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا ) * أي خالياً من الصبر ( 3 ) . « وقوله : * ( وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا ) * تثبيت الأقدام يكون بشيئين : أحدهما بتقوية قلوبهم ، والثانية بالقاء الرعب في قلوب أعدائهم . . . . والتثبيت تمكين الشيء في مكانه بلزومه إياه . . . . ورجل ثبت المقام : إذا كان شجاعاً لا يبرح موقفه » . ( 4 ) وطعنه فأثبت فيه الرمح ، أي : نفذ فيه ، لأنّه يلزم فيه . « وقوله : * ( وَانْصُرْنَا ) * النصر هو المعونة على العدو ويكون ذلك بأشياء . . . ومنها اختلاف الكلمة التي تقع بلطف في اعطاء النصر » ( 5 ) .

هامش
( 1 ) - نفس المصدر . وما بين القوسين منه لإقامة السياق
( 2 ) - قارن 2 : 298 ، والآية في سورة الرحمن : 31 .
( 3 ) - قارن 2 : 298 ، والآية في سورة القصص : 10 .
( 4 ) - ما بين القوسين من المصدر .
( 5 ) - قارن 2 : 298 . وما بين القوسين من المصدر لإقامة السياق .
المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 132 | ابن إدريس الحلي / السيد محمد مهدي الموسوي الخرسان