« 127 » - ومن كتاب روضة الواعظين : قال الصادق ( عليه السلام ) مر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بقوم
يرفعون حجرا فقال : ما هذا ؟ قالوا : نعرف بذلك أشدنا وأقوانا ، فقال ( عليه السلام ) :
ألا أخبركم بأشدكم وأقواكم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : أشدكم وأقواكم
الذي إذا رضى لم يدخله رضاه في إثم ولا باطل ، وإذا سخط لم يخرجه
سخطه من قول الحق ، وإذا قدر لم يتعاط ما ليس بحق ( 1 ) .
« 128 » - قال الحسين بن علي ( عليهما السلام ) : من طلب رضا الله بسخط الناس كفاه الله أمور
الناس ، ومن طلب رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس ( 2 ) .
« 129 » - قال الصادق ( عليه السلام ) : إن الله عز وجل أنعم على قوم بالمواهب فلم يشكروا فصارت
عليهم وبالا ، وابتلى قوما بالمصائب فصبروا فصارت عليهم نعمة ( 3 ) .
« 130 » - قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إذا وصلت إليكم أطراف النعم فلا تنفروا أقصاها
بقلة الشكر ( 4 ) .
« 131 » - قال الباقر ( عليه السلام ) : لا تجالس الأغنياء فإن العبد يجالسهم وهو يرى أن لله
عليه نعمة ، فما ( 5 ) يقوم حتى يرى أنه ليس لله عليه نعمة ( 6 ) .
« 132 » - عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : استتموا نعم الله بالتسليم لقضائه والشكر على
نعمائه ، فمن لم يرض بهذا فليس منا ولا إلينا ( 7 ) .
هامش
( 1 ) معاني الأخبار : 366 / 1 ، روضة الواعظين : 379 ، البحار : 72 / 28 / 16 .
( 2 ) الاختصاص : 225 ، روضة الواعظين : 443 ، البحار : 68 / 208 / 17 .
( 3 ) الكافي : 2 / 92 / 18 ، تحف العقول : 359 ، أمالي الصدوق : 1 / 249 / 4 ، التهذيب : 6 / 377 / 222 ،
روضة الواعظين : 473 ، البحار : 68 / 41 / 31 .
( 4 ) روضة الواعظين : 473 ، غرر الحكم : 3 / 163 / 4106 ، البحار : 68 / 53 / 58 .
( 5 ) في نسخة ألف " لما " .
( 6 ) أمالي الصدوق : 1 / 210 / 3 ، روضة الواعظين : 473 ، البحار : 71 / 194 / 21 .
( 7 ) البحار : 74 / 366 / 33 .