وأنعم على من شكرك ، فإنه لا زوال للنعماء إذا شكرت ، ولا بقاء لها إذا
كفرت ، والشكر زيادة في النعم وأمان من التغير ( 1 ) .
« 115 » - عنه ( عليه السلام ) قال : من شكر الله على ما أفيد فقد استوجب على الله المزيد ،
ومن أضاع الشكر فقد خاطر بالنعم ولم يأمن التغير ( 2 ) والنقم ( 3 ) .
« 116 » - وعنه ( عليه السلام ) قال : إني سألت الله عز وجل أن يرزقني مالا فرزقني ، وقد خفت أن
يكون ذلك من استدراج ، فقال : أما بالله مع الحمد فلا ( 4 ) .
« 117 » - وعنه ( عليه السلام ) قال : إني لأحب أن لا تجدد لي نعمة إلا حمدت الله عليها مائة
مرة ( 5 ) .
« 118 » - عن علي ( عليه السلام ) قال : بعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سرية فقال : اللهم إن لك علي أن
رددتهم سالمين غانمين أن أشكرك أحق الشكر ، قال : فما لبثوا أن جاؤوا
كذلك ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الحمد لله على سابغ نعم الله ( 6 ) .
« 119 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا أتاه ما يحب قال : الحمد لله
المحسن المجمل ، وإذا أتاه ما ( 7 ) يكرهه قال : الحمد لله على كل حال ،
والحمد لله على هذه الحال ( 8 ) .
« 120 » - وعنه ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا ورد ( 9 ) عليه أمر يسره قال : الحمد لله
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 94 / 3 ، تحف العقول : 359 ، غرر الحكم : 2 / 216 / 2423 ، البحار : 13 / 360 / 72 ،
في نسخة ألف " الغير " بدل " التغير " .
( 2 ) في نسخة ألف وب : " التغيير " .
( 3 ) البحار : 68 / 55 / 86 .
( 4 ) الكافي : 2 / 97 / 17 ، البحار : 68 / 32 / 12 .
( 5 ) البحار : 90 / 214 / 17 .
( 6 ) البحار : 90 / 214 / 17 .
( 7 ) في نسخة ألف " مما " .
( 8 ) البحار : 90 / 214 / 17 .
( 9 ) في نسخة ألف " أورد " .