قال : الشكر لمن أنعم بها وأداء حقوقها ( 1 ) .
« 111 » - عنه ( عليه السلام ) قال : أحسنوا جوار نعم الله واحذروا أن تنتقل عنكم إلى غيركم ،
أما أنها لم تنتقل عن أحد قط وكادت أن ترجع إليه .
وكان علي ( عليه السلام ) قال : قل ما أدبر شئ فأقبل ( 2 ) .
« 112 » - عن معمر بن خلاد : قال الرضا ( عليه السلام ) : اتقوا الله وعليكم بالتواضع والشكر
والحمد ، إنه كان في بني إسرائيل رجل فأتاه في منامه من قال له : إن لك
نصف عمرك سعة فاختر أي النصفين شئت ؟ فقال : إن لي شريكا ، فلما
أصبح الرجل قال لزوجته : قد أتاني في هذه الليلة رجل فأخبرني أن نصف
عمري لي سعة فاختر أي النصفين شئت ، فقالت له زوجته : اختر النصف
الأول ، فقال : لك ذاك ، فأقبلت عليه الدنيا ، فكان كلما كانت نعمة قالت
زوجته : جارك فلان محتاج فصله ، وتقول : قرابتك فلان فتعطيه .
وكانوا كذلك كلما جاءتهم نعمة أعطوا وتصدقوا وشكروا ، فلما كان ليلة
من الليالي أتاه رجل ( 3 ) فقال : يا هذا ، إن النصف قد انقضى فما رأيك ؟ قال :
لي شريك ، فلما أصبح الصبح قال لزوجته : أتاني الرجل فأعلمني أن
النصف قد انقضى ، فقالت له زوجته : قد أنعم الله علينا فشكرنا والله أولى
بالوفاء ، قال : فإن لك تمام عمرك ( 4 ) .
« 113 » - عنه ( رحمه الله ) قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ثلاثة لا يضر معهن شئ : الدعاء عند الكرب ،
والاستغفار عند الذنب ، والشكر عند النعمة ( 5 ) .
« 114 » - وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : مكتوب في التوراة : اشكر من أنعم عليك ،
هامش
( 1 ) الكافي : 4 / 38 / 2 ، التهذيب : 4 / 109 / 49 ، البحار : 68 / 54 / 86 .
( 2 ) الكافي : 4 / 38 / 3 ، الفقيه : 2 / 60 / 1706 ، أمالي الطوسي 241 / 431 ، البحار : 68 / 54 / 86 .
( 3 ) في نسخة ألف " الرجل " .
( 4 ) البحار : 68 / 54 / 86 .
( 5 ) الكافي : 2 / 95 / 7 ، البحار : 68 / 55 / 86 .