« 142 » - قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إنما يجتمع ( 1 ) الناس بالرضا والسخط ، فمن رضي
أمرا فقد دخل فيه ، ومن سخط فقد خرج منه ( 2 ) .
« 143 » - عن الرضا عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : رفع إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قوم في بعض غزواته
فقال : من القوم ؟ فقالوا : مؤمنون يا رسول الله ، قال : وما بلغ من إيمانكم ؟
قالوا : الصبر عند البلاء ، والشكر عند الرخاء ، والرضا بالقضاء ، فقال رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) : حلماء علماء كادوا من الفقه أن يكونوا أنبياء ، إن كنتم كما تصفون
فلا تبنوا ما لا تسكنون ، ولا تجمعوا ما لا تأكلون ، واتقوا الله الذي إليه
ترجعون ( 3 ) .
« 144 » - عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) قال : الصبر والرضا عن الله رأس طاعة الله ، ومن
صبر ورضي عن الله فيما قضى عليه فيما أحب أو كره لم يقض الله له فيما
أحب أو كره إلا ما هو خير له ( 4 ) .
« 145 » - دخل بعض أصحاب أبي عبد الله ( عليه السلام ) في مرضه الذي توفى فيه إليه وقد
ذبل فلم يبق إلا رأسه فبكى ، فقال : لأي شئ تبكي ؟ فقال : لا أبكي وأنا
أراك على هذه الحال ؟ ! قال : لا تفعل فإن المؤمن تعرض كل خير ، إن قطع
أعضاؤه كان خيرا له ، وإن ملك ما بين المشرق والمغرب ( 5 ) كان خيرا له ( 6 ) .
« 146 » - عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : شكر كل نعمة الورع عن محارم الله ( 7 ) .
« 147 » - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عند عائشة ليلتها ، قالت :
هامش
( 1 ) في نسخة ألف وب " يجمع " .
( 2 ) المحاسن : 1 / 408 / 927 وفيه " سخطه " بدل " سخط " ، البحار : 68 / 158 / 75 .
( 3 ) الكافي : 2 / 48 / 4 ، التمحيص : 61 / 137 ، التوحيد : 371 / 12 ، معاني الأخبار : 187 / 16 ،
الخصال : 146 / 175 ، البحار : 64 / 284 / 7 .
( 4 ) الكافي : 2 / 60 / 3 ، التمحيص : 60 / 132 ، البحار : 68 / 158 / 75 .
( 5 ) في الأصل " الشرق والغرب " .
( 6 ) البحار : 71 / 109 / 75 .
( 7 ) معاني الأخبار : 251 / 2 ، البحار : 68 / 55 / 86 .