لم تنفعه ولايتنا ( 1 ) .
« 305 » - عن عمر بن أبان قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : يا معشر الشيعة إنكم
قد نسبتم إلينا ، كونوا لنا زينا ولا تكونوا علينا شينا ، ما يمنعكم أن تكونوا
مثل أصحاب علي - رضوان الله عليه - في الناس ، وإن كان الرجل منهم
ليكون في القبيلة فيكون إمامهم ومؤذنهم ، وصاحب أماناتهم وودائعهم ،
عودوا مرضاهم واشهدوا جنائزهم ، صلوا في مساجدهم ، ولا يسبقوكم إلى
خير ، فأنتم والله أحق منهم به ، ثم التفت نحوي وكنت أحدث القوم سنا
فقال : أنتم يا معشر الأحداث إياكم والوسادة ! عودوهم حتى يصيروا
أذنابا ( 2 ) والله خير لكم منهم ( 3 ) .
« 306 » - عن عبد الله بن بكير قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) ومعي رجلان ، فقال
أحدهما لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أءتي الجمعة ؟ فقال أبو عبد الله : إيت الجمعة
والجماعة ، واحضر الجنازة ، وعد المريض ، واقض الحقوق ، ثم قال :
أتخافون أن نضلكم ؟ لا والله نضلكم أبدا ( 4 ) .
« 307 » - عن معاوية بن وهب قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : كيف نصنع فيما بيننا
وبين قومنا ، وفيما بيننا وبين خلطائنا ممن ليس هو على إثرنا ؟ قال :
تنظرون أئمتكم الذين تقتدون بهم فتصنعون كمثل ما يصنعون ، فوالله إنهم
ليعودون مرضاهم ، ويشهدون جنائزهم ، ويقيمون الشهادة لهم وعليهم ،
ويؤدون الأمانة إليهم ( 5 ) .
« 308 » - عن ثابت مولى آل حريز قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : كظم الغيظ
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 75 / 6 ، البحار : 67 / 101 / 6 .
( 2 ) الذانب : التابع الشئ على إثره وهو من المجار . ( تاج العروس : 1 / 500 ) .
( 3 ) البحار : 85 / 119 / 83 ذكره إلى قوله " والله أحق منهم به " .
( 4 ) البحار : 85 / 119 / 83 .
( 5 ) الكافي 2 / 636 / 4 ، وسائل الشيعة : 12 / 6 / 15497 .