تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الجنان وعبرة اليقظان — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
وفيها توفي المبارك بن أحمد الكندي البغدادي الخباز ، سمع أبا نصر الزينبي ، وعاصم ابن الحسن ، وطائفة . وفيها توفي الرئيس أبو علي الحسين بن علي النيسابوري ، روى عن الفضل بن المحب وجماعة .

سنة ست وأربعين وخمس مائة

فيها توفي الحافظ أبو نصر عبد الرحمن بن عبد الجبار ، وكان صالحا فاضلاً متواضعا ، سمع جماعة من شيوخ زمانه . وفيها توفي أبو الأسعد عبد الرحمن بن عبد الواحد ابن الشيخ أبي القاسم القشيري خطيب نيسابور ومسندها . سمع من جده حضوراً ، ومن جدته فاطمة بنت الدقاق ، ويعقوب ابن أحمد الصيرفي وطائفة . وروى الكتب الكبار كالبخاري ومسند أبي عوانة . وفيها توفني الحافظ أبو الوليد الدباغ يوسف بن عبد العزيز اللخمي ، ثم القرشي .

سنة سبع وأربعين وخمس مائة

وفيها توفي المقرئ الأستاذ أبو عبد الله محمد بن الحسن المعروف بالداني . أخذ القراءات عن أبي داود وغيره ، وسمع الحديث ، وتصدر للإقراء وتعليم العربية ، وكان مشاركاً في علوم جمة ، صاحب تحقيقات وإتقان ، ولي خطابة بلده . وفيها توفي القاضي أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الفقيه الشافعي . ولد ببغداد ، وسمع جماعة منهم ابن المأمون وابن المهتدي وابن الخياط . وكان ثقة صالحا ، تفقه على الشيخ أبي إسحاق ، وانتهى إليه علو الإسناد بالعراق ، وولي قضاء دير العاقول . وفيها توفي محمد بن منصور النيسابوري . شيخ صالح ، سمع القشيري ويعقوب الصيرفي والكبار - رحمه الله - . وفيها توفي السلطان مسعود بن محمود بن ملكشاه السلجوقي . استقل بالملك ، وامتدت أيامه ، وكان منهمكاً في اللهو واللعب ، عاش خمساً وأربعين سنة ، وكان قد آذى المقتفي ، فقبض عليه شهراً ، فمات . وقيل : حدث به القيء ، وغلبه الغثيان ، واستمر به ذلك إلى أن توفي . وكان قد اقتتل هو وأخوه محمود على الملك ، فالتقيا ، فانتصر عليه محمود ، ثم تقلبت الأحوال بمسعود المذكور إلى أن تسلطن ، وكان سلماناً عادلاً لين الجانب ، كبير