رمتني بنو عجل بداء أبيهم * وهل أحد في الناس أحمق من عجل
أليس أبوهم عار عين جواده * فسارت به الأمثال في الناس بالجهل
يقال عار عينه - بالمهملة إذا فقأها . وبنو العجل قبيلة كبيرة من العرب شهيرة . وفي السنة المذكورة توفي الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي الحنبلي ، سمع في دمشق والإسكندرية وبغداد وأصبهان ، وصنف التصانيف ، ولم يزل يسمع ويكتب ، وإليه انتهى حفظ الحديث متناً وإسناداً ومعرفة ، مع الورع والعباد والتمسك بالأثر ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وسيرته مذكورة في جزأين تأليف الحافظ الملقب بالضياء . وفيها وقيل في سنة ثلاث وست مائة توفي الشيخ الحافظ عبد الرزاق ابن الشيخ القطب عبد القادر بن أبي صالح الجيلي ، أسمعه أبوه عن أبي الفضل الأرموي وطبقته ، ثم سمعه بنفسه . وفيها توفيت فاطمة بنت سعد الخير بن محمد أم عبد الكريم بن أبي الحسن الأنصاري رضي الله عنهم .
تم الجزء الثالث ، ويليه إن شاء الله ، الجزء الرابع ، وأوله : حوادث سنة إحدى وستمائة
مرآة الجنان وعبرة اليقظان — صفحة 378
مساهمون: خليل المنصور
ص٣٧٨