تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الجنان وعبرة اليقظان — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
ذكرت شيئاً منها في كتابي الشاش المعلم ، وممن رواها الإمام الحافظ الراوية الماهر المعروف بأبي القاسم ابن عساكر .

سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة

فيها دفع زنكي الراشد المخلوع عن الموصل ، وتسلل الناس عنه ، وبقي حائراً ، فنفذ مسعود الذي فارس ليأخذوه ، ففاتهم وجاء إلى مراغة ، فبكى عند قبر أبيه ، وحثا على رأسه التراب ، فيق له أهل مراغة ، وقام معه داود السلطان ولد محمود ، فالتقى داود ومسعود ، فقتل خلق من جيش مسعود ، وصادر مسعود الرعية ببغداد ، وعسف . وفيها أخذ زنكي بعلبك . وفيها توفي إسماعيل بن أبي القاسم النيسابوري ، كان صوفياً صالحا من أصحاب الأستاذ أبي القاسم القشيري . وفيها أو فيما قبلها توفي مسند هراة في زمانه تميم بن أبي سعيد الجرجاني . وفيها توفي الحافظ أبو جعفر الهمداني محمد بن الحسن ، سمع بخراسان والعراق والحجاز . وفيها أبو عبد الله يحيى بن الحسن بن أحمد بن أحمد بن البناء البغدادي ، وكان ذا علم وصلاح .

سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة

فيها قويت شوكت الراشد بالله وكثرت جموعه ، فلم يلبث أن قتل . وفيها توفي الحافظ أبو نصر الغازي محمد بن عمر الأصبهاني ، قال ابن السمعاني : ما رأيت في شيوخي كثر رحلة منه ، كان ثقة حافظاً . وفيها توفي أبو القاسم أحمد بن محمد بن القرطبي المالكي ، أحد الأئمة - رحمه الله - . وفيها توفي إسماعيل بن أحمد الفقيه الشافعي النيسابوري . تفقه على إمام الحرمين ، وبرع في الفقه ، وروى عن جماعة .
مرآة الجنان وعبرة اليقظان — صفحة 198 | خليل المنصور / عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي