بنفسه ، وآثر الخلوة ، وصنف الكتب المفيدة في الفنون العديدة . ومن مشهورات مصنفاته : الوسيط والبسيط والوجيز والخلاصة في الفقه ، ومنها إحياء العلوم : وهو من أنفس الكتب وأجملها . وله في أصول الفقه : المستصفى والمنخول والمنتحل في علم الجدل ، وتهافت الفلاسفة ، ومحك النظر ومعيار العلم ، والمقاصد ، والمظنون به على غير أهله ، ومشكاة الأنوار والمنقذ من الضلال ، وحقيقة القولين ، وكتاب ياقوت التأويل في تفسير التنزيل أربعين مجلداً ، وكتاب أسرار علم الدين ، وكتاب منهاج العابدين ، والدرة الفاخرة في كشف علوم الآخرة ، وكتاب الأنيس في الوحدة ، وكتاب القربة إلى الله عز وجل ، وكتاب اختلاف الأبرار والنجاة من الأشرار ، وكتاب بداية الهداية ، وكتاب جواهر القرآن ، والأربعين في أصول الدين ، وكتاب المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ، وكتاب ميزان العمل ، وكتاب القسطاس المستقيم ، وكتاب التفرقة بين الإسلام والزندقة ، وكتاب الذريعة إلى مكارم الشريعة ، وكتاب المنادى والغايات ، وكتاب كيمياء
السعادة ، وكتاب تدليس إبليس لعنه الله . وكتاب نصيحة الملوك ، وكتاب الاقتصاد في الاعتقاد ، وكتاب شفاء العليل في مسائل التعليل ، وكتاب أساس القياس ، وكتاب المقاصد ، وكتاب إلجام العوام عن علم الكلام ، وكتاب الانتصار ، وكتاب الرسالة الدينية ، وكتاب الرسالة القدسية ، وكتاب أبيات النظر ، وكتاب المآخذ ، وكتاب القول الجميل في الرد على غير الإنجيل ، وكتاب المستظهري ، وكتاب الأمالي وكتاب في علم اعداد الوقف وحدوده ، وكتاب مفصل الخلاف ، وجزء في الرد على المنكرين في بعض ألفاظ إحياء علوم الدين . وقال يمدحه تلميذه : الشيخ الإمام أبو العباس الأقلشي المحدث الصوفي ، صاحب كتاب النجم والكواكب وغيره : لسعادة ، وكتاب تدليس إبليس لعنه الله . وكتاب نصيحة الملوك ، وكتاب الاقتصاد في الاعتقاد ، وكتاب شفاء العليل في مسائل التعليل ، وكتاب أساس القياس ، وكتاب المقاصد ، وكتاب إلجام العوام عن علم الكلام ، وكتاب الانتصار ، وكتاب الرسالة الدينية ، وكتاب الرسالة القدسية ، وكتاب أبيات النظر ، وكتاب المآخذ ، وكتاب القول الجميل في الرد على غير الإنجيل ، وكتاب المستظهري ، وكتاب الأمالي وكتاب في علم اعداد الوقف وحدوده ، وكتاب مفصل الخلاف ، وجزء في الرد على المنكرين في بعض ألفاظ إحياء علوم الدين . وقال يمدحه تلميذه : الشيخ الإمام أبو العباس الأقلشي المحدث الصوفي ، صاحب كتاب النجم والكواكب وغيره :
أبا حامد أنت المخصص بالحمد * وأنت الذي علمتنا سنن الرشد
وضعت لنا الإحياء يحيي نفوسنا * وينقذنا من طاعة المارد المردي
فربع عبادات وعاداتها التي * تعاقبها كالدر نظم في العقد
وثالثها في المهلكات وإنه * لمنج من الهلك المبرح بل بعدي
ورابعها في المنجيات وإنه * ليسرح بالأرواح في جنة الخلد
ومنها ابتهاج للجوارح ظاهر * ومنها صلاح للقلوب من البعد
وكتبه كثيرة ، وكلها نافعة ، ثم ألزم بالعود إلى نيسابور والتدريس بها بالمدرسة النظامية ، فأجاب إلى ذلك بعد تكرار المعاودات ، ثم ترك ذلك وعاد إلى بيته في وطنه ، واتخذ خانقاها للصوفية ، ومدرسة للمشتغلين بالعلم في جواره ، ووزع أوقاته على وظائف الخير من ختم القرآن ومجالسه أهل القلوب ، والقعود للتدريس ، إلى أن انتقل إلى ربه هذا
مرآة الجنان وعبرة اليقظان — صفحة 137
مساهمون: خليل المنصور
ص١٣٧