[ كلامه عليه السلام في مبدئ الفتن وأصل الانحراف عن الحق والحقيقة
والشرع والشريعة ] .
وقال [ عليه السلام ] في الفتن :
[ إن ] بدء [ وقوع ] الفتن أن تقع أهواء تتبع وأحكام تبتدع يخالف فيها كتاب
الله ويتولى عليها رجال رجالا بغير دين الله ، فلو أن الباطل خلص من مزاج الحق لم يخف
على المرتادين و [ لو أن ] الحق خلص من لبس الباطل انقطعت عنه [ أ ] لسن المعاندين ( 2 )
ولكن يؤخذ من كل ضغث فيمزجان [ و ] هنالك استولى الشيطان على حزبه ( 3 ) ونجى
الذين سبقت لهم من الله الحسنى .
هامش
( 1 ) وفي المختار : ( 65 ) من نهج السعادة : ج 1 ، ص 224 : " أيها الناس إن مبدأ وقوع الفتن أهواء تتبع ،
وأحكام تبتدع . . " . وفي المختار : ( 50 ) من نهج البلاغة : " إنما بدء وقوع الفتن أهواء تتبع . . " .
( 2 ) هذا هو الظاهر الموافق لما في نهج البلاغة ، وفي أصلي ، : " أو الحق من يخلص من فلبس الباطل . . . " .
( 3 ) هذا هو الظاهر ، وفي الأصل : " على حربه والعما ؟ " . وفي نهج البلاغة : " فهنالك يستولي الشيطان على أوليائه ،
ووينجو الذين سبقت . . " .