أسيرها ولا يفصم كبولها .
معهم ملائكة الرب يبشرونهم بنزل من حميم وتصلية [ من ] جحيم وطعام من
زقوم [ وهم ] عن الله عز وجل محجوبون ، ومن رحمته آيسون ، ولأوليائه مفارقون
حتى إذا أدركوا فيها جميعا - نعوذ بالله منها ومما قرب إليها من قول أو عمل / 85 / أو
هوى " قالوا : ما لنا من شافعين ولا صديق حميم فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين " ( 1 )
وهي ترميهم بشرر كالقصر كأنه جمالة ( 2 ) صفر . ثمن يناديهم مالك : لكم الويل
الطويل والحسرة والندامة أما وعزة ربي وجلاله : لأذيقنكم أليم عذابه ، والأيدي منهم
مغلولة إلى الأعناق وقد قرن النواصي بالأقدام وألبست الأبدان القطران وقطعت لهم
فيها مقطعات من نيران في عذاب أبد حديد يزيد ولا يبيد ، لا مدة للدار فتفنى ولا
أجل للقوم فيقضى ( 3 ) فنعوذ بالله من النار وما قرب إليها من قول أو عمل ( 4 ) .
هامش
( 1 ) هذا مقتبس من الآية : ( 101 - 102 ) من سورة الشعراء : 26 .
( 2 ) هذا هو الظاهر المقتبس من الآية : ( 34 ) من سورة : والمرسلات : 77 ، وفي أصلي : ( جمالات ) .
( 3 ) وكأنه إشارة إلى قوله تعالى في الآية : ( 36 ) من سورة فاطر : 35 : " لا يقضي عليهم فيموتوا ، ولا يخفف
عنهم من عذابها " .
( 4 ) وبعد هذا في المختار : ( 109 ) من نهج البلاغة ، والمختار : ( 348 ) من نهج السعادة : ج 2 ص 656 زيادات .