پرش به محتوای اصلی

المعيار والموازنة — صفحه 271

پدیدآورندگان:

ص۲۷۱
فاتركوا هذه الدنيا التاركة لكم وإن لم تكونوا تحبون تركها والمبلية لكم وإن كنتم تحبون تجديدها فإنما مثلكم ومثلها كركب سلكوا سبيلا فكأنهم قد قطعوه ، وأموا علما فكأنهم قد بلغوه ( 1 ) . جعلنا الله وإياكم ممن لا تبطره نعمة ولا تقصر به عن طاعة ربه رغبة ولا تحل به بعد الموت شقوة [ ولا ] حسرة فإنما نحن له وبه .
پاورقی
( 1 ) وقريبا منه رواه السيد الرضي رحمه الله في أوائل المختار : ( 97 ) من نهج البلاغة وهذا لفظه : " عباد الله أوصيكم بالرفض لهذه الدنيا التاركة لكم وإن لم تحبوا تركها ، والمبلية لأجسامكم وإن كنتم تحبون تجديدها ، فإنما مثلكم ومثلها كسفر سلكوا سبيلا فكأنهم قد قطعوه ، وأموا علما فكأنهم قد بلغوه " .