فاتركوا هذه الدنيا التاركة لكم وإن لم تكونوا تحبون تركها والمبلية لكم وإن كنتم
تحبون تجديدها فإنما مثلكم ومثلها كركب سلكوا سبيلا فكأنهم قد قطعوه ، وأموا
علما فكأنهم قد بلغوه ( 1 ) .
جعلنا الله وإياكم ممن لا تبطره نعمة ولا تقصر به عن طاعة ربه رغبة ولا تحل
به بعد الموت شقوة [ ولا ] حسرة فإنما نحن له وبه .
هامش
( 1 ) وقريبا منه رواه السيد الرضي رحمه الله في أوائل المختار : ( 97 ) من نهج البلاغة وهذا لفظه : " عباد الله
أوصيكم بالرفض لهذه الدنيا التاركة لكم وإن لم تحبوا تركها ، والمبلية لأجسامكم وإن كنتم تحبون تجديدها ،
فإنما مثلكم ومثلها كسفر سلكوا سبيلا فكأنهم قد قطعوه ، وأموا علما فكأنهم قد بلغوه " .