فأين [ هذه ] مما رويتم من قوله عليه السلام : " من آذى عليا فقد آذاني ومن آذاني
فقد آذى الله " ( 1 ) " ومن فارقني فقد فارق الله ومن فارق عليا فقد فارقني ( 2 ) .
وقوله في ذي الثدية : " يقتله خير أمتي بعدي " ( 3 ) .
وحديث الطير : " اللهم جئني بأحب خلقك إليك يأكل معي [ من هذا الطائر ] "
فجاء علي [ فأكل معه ] ( 4 ) .
هامش
( 1 ) وهذا قد رواه الحافظ الحسكاني تحت الرقم : ( 775 ) من شواهد التنزيل : ج 2 ص 93 ط 1 . في تفسير
قوله تعالى : " إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة ، وأعد لهم عذابا أليما " .
وقد رواه أيضا الحافظ الكبير ابن عساكر بطرق جمة في الحديث : ( 494 ) وما يليه من ترجمة أمير
المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 1 ، ص 42 ط 2 ، وعلقناه عليه عن مصادر .
( 2 ) وله طرق كثيرة ومصادر ، وقد رواه أحمد بن حنبل في الحديث : ( 85 ) من باب فضائل أمير المؤمنين من
كتاب الفضائل .
ورواه أيضا الطبراني في مسند عبد الله بن عمر كتاب المعجم الكبير : ج 3 / الورق 206 /
ورواه أيضا الحاكم في المستدرك : ج 3 ص 123 .
ورواه أيضا الحافظ ابن عساكر في الحديث : ( 795 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ
دمشق : ج 2 ص 268 .
وقد رواه أيضا ممسوخ آل عثمان الجاحظ في كتاب العثمانية ص 134 ، ط مصر .
( 3 ) وورد بطرق كثيرة في مصادر جمة عنه صلى الله عليه وآله في قدح الخوارج وتقريض من يقتلهم : " هم
شر الخلق والخليقة يقتلهم خير الخليقة . . " .
( 4 ) والحديث متواتر وله أسانيد ومصادر كثيرة جدا ، وقد أفرده جماعة من المحققين بالتأليف ، وقد ذكره
ابن عساكر في الحديث : ( 610 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 2
ص 105 - 159 ، ب ( 34 ) طريقا ، وأنهيناه في تعليقه رواية عن كتب القوم إلى ( 90 ) طريقا .