و ابو الحسن علوى [ 1 ] گويد :
كأنّما الدّهر تاج و هو درّته * و الملك و الملك كفّ و هو خاتمه
و البحر و البرّ و الاعلام اجمعها * و الخلق و الفلك الدّوّار خادمه « 1 »
و امير حاجبى بزرگ به حسام الدّوله ابو العبّاس تاش دادند و او در ملابست آن شغل آثار خوب ظاهر گردانيد و در تألف اهوا و استمالت دلها و مراعات طبقات لشكر يد بيضا نمود و در انجاح حوايج و تنجّز اطماع هر يك مبالغت واجب ديد و همگنان را سغبهء ولاء و شيفتهء هواى خود گردانيد ، و شيخ ابو الحسين عتبى در ترتيب و تمشيت كار و اعلاء درجت و ارقاء مرتبت او جدّ بليغ نمود و ابواب اصابات و فوايد و عوايد برو گشاد تا او بخزاين و ذخاير بسيار مستظهر شد و اسباب پادشاهى و لشكر كشى او متوفّر گشت ، چه ابو العباس تاش از مماليك ابو جعفر عتبى بود ، بخصايص عقل آراسته و بوفور رشد و كياست متحلّى ، و آثار نجابت و انوار شهامت در شمايل و مخايل او لايح ، و بتأديب و تهذيب و ترشيح خواجهء خويش مهذّب الاخلاق گشته ، و ابو جعفر عتبى او را لايق امير سديد منصور بن نوح ديد ، بتحفه پيش وى برد ، و چون نوبت وزارت بشيخ ابو الحسين عتبى رسيد او را از بطانهء خويش شناخت و بيمن ناصيت و حسن راى و انحاء [ 2 ] و كمال فطنت و رزانت او اعتماد تمام فرمود و او را در معرض اشغال جسيم آورد و بمنصب بزرگ رسانيد تا بزرگان جهان سمت بندگى او را التزام نمودند و به سمت خدمت او اتّسام كردند .
هامش
[ 1 ] - مب : و ابو الحسين
[ 2 ] - شع ، مب ، صو : « انحاء » را ندارد . چت ، چق : ايحاء . حاشيهء چت : ايماء .
( 1 ) كأنما الدهر . . . : گويى روزگار تاج ، و او ( ابو الحسين عتبى ) مرواريد بزرگ آن است و ملك و ملك به منزلهء دست ، و او انگشترى آن است - و همهء دريا و خشكى و كوهها و مردم و فلك گردنده خادم اواند .