يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا .
اگر مراد همين آيه باشد « على القتال » به غلط افزوده شده ، مگر اين كه اختلاطى از دو آيهء
« يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ . . . »
( سورهء 8 « انفال » آيه 65 ) و
« عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ . . . »
( سورهء 4 « نساء » آيهء 84 ) باشد و عبارت « الآيه » در متن كتاب ( نسخ خطى ) مؤيد نظر اخير است . در فتح الوهبى آيه اساسا ذكر نشده است .
173 - ص 334 س 8 ، حرايب - در بعضى از نسخهها « جرايب » آمده ولى صحيح حرايب است جمع حريبه ، حريبة الرجل مالى كه بدان زندگى كند ، و گفتهاند : مالى كه از كسى گرفته مىشود . رك : اقرب الموارد .
174 - ص 342 س 16 ، تسمو . . . - ابيات از حسن بن على بن عباس بن جريج معروف به « ابن رومى » است ، و بيت قبل از آنها اين است :
قالوا ابو الصقر من شيبان قلت لهم * كلا لعمرى و لكن منه شيبان
رك : فتح الوهبى ج 2 ص 165 .
175 - ص 350 س 7 ، نبئت ان . . . - شعر بنا به گفتهء كتاب حاضر از مهلهل است . نام اصلى شاعر « عدى » ، و مهلهل لقب اوست . وى پسر ربيعة بن حارث بن زهير ، و خال امرء القيس است . رك :
فتح الوهبى ج 6 ص 178 و اقرب الموارد ذيل « نبس » .
176 - ص 350 س 12 ، كأن لم يكن . . . - شعر از عمرو بن حارث بن مضاض و به گفتهء برخى از حارث جرهمى است كه در آن به وضع خانهء خدا تأسف مىخورد ، بيت پيشين اين است :
و قائلة و الدمع سكب مبادر * و قد شرقت بالدمع منا المحاجر
و ما بعد بيت چنين است :
فقلت لها و القلب منى كأنما * يقلبه بين الجوانح طائر
بلى نحن كنا اهلها فأبادنا * صروف الليالى و الجدود العوائر
رك : فتح الوهبى ج 2 ص 179 .
177 - ص 363 س 2 ، تحملت . . . - شعر از عبد الصمد بن بابك ، و ما قبل آن چنين است :
تجرى الجياد من القتلى على جبل * و من ذوائبهم يقمصن فى شكل
عبد الصمد از شاعران صاحب بن عباد بود و به سال 410 ه . ق . در بغداد در گذشت .
رك : فتح الوهبى ج 2 ص 211 .
178 - ص 365 س 13 ، مآقط - در نسخ چاپى به غلط مناقط ضبط شده ، مآقط جمع مأقط بر وزن مجلس