درّى يتيم از بحر جلال ناصر الدين از بهر پسر خويش ابو نصر حاصل كرده ، و اسباب مواشجت و ممازجت ميان جانبين مستحكم گشته ، و اواصر لحمت و وثايق [ 1 ] قربت مستمرّ و مشتبك شده .
و چون ابو الحارث وفات يافت ، سلطان آن ولايت بر پسر او ابو نصر مقرّر داشت و او را بعنايت و رعايت مخصوص كرد ، تا در شهور سنهء إحدى و اربعمائة از دار دنيا بدار عقبى تحويل كرد .
و بديع الزمان همدانى چون [ 2 ] به حضرت ايشان روى نهاد ، اين رقعه بمقدمه در پيش افكند :
رقعة [ 3 ] ، كتابى و البحر و ان لم اره فقد سمعت خبره ، و اللّيث و ان لم - القه ، فقد تصوّرت خلقه ، و الملك العادل و ان لم اكن لقيته ، فقد لقينى صيته ، و من رأى من السّيف اثره ، فقد رأى اكثره ، و ما زلت أيّد اللّه الامير اسمع بهذا البيت ، القديم بناؤه ، الفسيح فناؤه ، الرّحيب اناؤه ، الكريم ابناؤه ، و أنشد من هذه الحضرة ضالّتى ، و العوائق يمنة و يسرة ترينى حسرة ، و الزّمن العثور ، يقعد [ 4 ] و يثور ، فكم من عام عزمت و ابت المقادير ، و نويت و عرضت المعاذير [ 5 ] ، و الآن لمّا وفّقت لهذه الزّورة اختلفت علىّ اخبار الملك العادل فى مستقرّه ، و اختلفت باختلافها مرّة فى قوس الطّريق ، و مرّة فى وتره على اقتفاء اثره ، حتّى بلغت مبلغى هذا .
هامش
[ 1 ] - شع : دقايق
[ 2 ] - اس « چون » را ندارد
[ 3 ] - چت ، چق : و بديع همدانى و ابو الفتح بستى و ديگر شعراى عصر در مدح ايشان قصائد غرا و منثورات بسيار پرداختهاند بعضى در اصل كتاب مسطور است ( در اين دو نسخه رقعه و مطالب بعدى تا آغاز عنوان « ذكر امير المؤمنين القادر . . . » نيامده است
[ 4 ] - فتح الوهبى : يقعد تارة
[ 5 ] - شع : معاذير