تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اليميني ( تاريخ العتبي ) ( فارسى ) — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
بالملك . لقد كايس السّلطان اذ عفر [ 1 ] للّه شعره ، و عرض عليه فقره ، و فوّض اليه [ 2 ] امره ، و أخلص له نذره ، و ناهض باللّه خصمه ، و سأل اللّه حوله ، و لم - يعجبه كثرة الملأ حوله ، فشدّ اللّه بذلك ازره ، و قوّى أمره ، و أعزّ نصره ، و أقطعه عصره ، و اطعمه ملكه ، و اورثه ارضه . إنّ الظّفر بأسبابه و الموفّق يأتى الامر من بابه . فصل : إنّ الجلاد ثمّ البلاد مساكنكم لا يحطمنّكم سليمان ، كتب اللّه ليغلبنّ السّلطان وراءك ، انّ السّيف امامك و خلفك . إنّ الموت قدّامك و أرضك أرضك إن تأتنا ، تنم نومة ليس فيها حلم . إنّ المغازى صارت مخازى . الا ربّ ركض نادم ، و ربّ شوط ظالم ، و ربّ عبور الى ثبور ، و ربّ طمع يهدى الى طبع . الا انّ هذا الفتح فتح حفظ على الشّريعة ماءها و على السّنّة ذماءها ، و على النّفوس دماءها ، و على الاموال نماءها ، و على الحرم غطاءها ، أعاد اللّه به البلاد خلقا جديدا ، و أنشأ النّاس نشأ حديثا ، و عقد الملك عقدا طريفا ، فما اولى يومه أن يتّخذ عيدا و يجعل فى المتصرّفات تاريخا ، و ليس العقد مع اللّه بانشوطة او بأطراف ليطة [ 3 ] . فأوفوا للّه عهده ، كما صدقكم وعده ، و انّما عهده عند السّلطان أن يحسن النّظر ، و عهده عند الشّيخ الجليل أن يحسن المحضر ، و هراة من بلاد شيعة هذه الدّولة و عيبتها . فإن حطّ عن حملها العلاوة و ازيل عن عبرتها الاتاوة [ 4 ] ، فللّه هذا النّظر ما احلى ثماره و أكرم آثاره . و چون سلطان را اين فتح سنىّ و نجح هنىّ تمام گشت و فورت اين مهم و
هامش
[ 1 ] - اس : غفر [ 2 ] - نسخ ديگر : الى اللّه [ 3 ] - جملهء « او به اطراف ليطة » تنها در شع آمده است [ 4 ] - اس : الاثاوة . متن از نسخ ديگر