سيفه و المنون طرفا رهان * نحو حلق العدوّ يبتدران
خذ يمينى بأن سيخضع حقّا * لليمينىّ كلّ سيف يمان [ 1 ] « 1 »
و بديع الزّمان همدانى هم درين معنى اين فصلها بوزير ابو العبّاس نوشت :
فصل :
هذا و ربّ الكعبة آخر ما فى الجعبة ، لقد أنصف من رامى القارة ، و محا السّيف ما قال ابن دارة ، ثمّ لا نزوة بعدها للتّرك و لا تحلّم [ 2 ] بعدها
هامش
[ 1 ] - شع ، مب ، صو ، لد ابيات زير را اضافه دارند :لو عصا خروع تسمى اليمينية * ظلت تحيك فى السندان
غاب عن غابه الهزبر لغزو ال * هند مستنزلا رضى الرحمن
فسبى و استباح و اجتاح منهم * و احل النكال بالاوثان
فانثنى قافلا و قد ملا الايدى * فيئا و فاز بالرضوان
فسطا بأسه بطاغية الترك * و اهل الشقاق و العصيان
طلعت راية له فتولوا * بعباديد ثلة من ضان
كم قتيل و كم جريح و غرقى * و اسير فى ؟ الد ذى رسفان
خطبوا الملك فاعترتهم خطوب * جرعتهم مرارة الخطبان
طار ايدى سبا عساكر ظنوا * انهم ملكوا على البلدان
فبخوارزم فى السجون الوف * و الوف تهيم فى جرجان
و بمرو و فى القفاز الى * جيحون قتلى مآكل الحيتان
جزر للسباع فى كل فج * طعم للنسور و العقبان
بارك اللّه ربنا فى خميس * رد عنا خمسين الف عنان[ 2 ] - در بعضى از نسخهها مىتوان آن را تحكم خواند .
( 1 ) سيفه . . . شمشير او و مرگ دو طرف گرو گذارى است ( مانند دو اسبى كه در مسابقه بر آنها شرط بندى كردهاند ) كه به سوى گلوهاى دشمن مىشتابند - سوگند مرا باور كن كه به زودى هر شمشير يمانى حقا در برابر شمشير يمينى ( يمين الدوله محمود ) خاضع و رام خواهد شد .