تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اليميني ( تاريخ العتبي ) ( فارسى ) — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
سيفه و المنون طرفا رهان * نحو حلق العدوّ يبتدران خذ يمينى بأن سيخضع حقّا * لليمينىّ كلّ سيف يمان [ 1 ] « 1 »
و بديع الزّمان همدانى هم درين معنى اين فصلها بوزير ابو العبّاس نوشت : فصل : هذا و ربّ الكعبة آخر ما فى الجعبة ، لقد أنصف من رامى القارة ، و محا السّيف ما قال ابن دارة ، ثمّ لا نزوة بعدها للتّرك و لا تحلّم [ 2 ] بعدها
هامش
[ 1 ] - شع ، مب ، صو ، لد ابيات زير را اضافه دارند :لو عصا خروع تسمى اليمينية * ظلت تحيك فى السندان غاب عن غابه الهزبر لغزو ال * هند مستنزلا رضى الرحمن فسبى و استباح و اجتاح منهم * و احل النكال بالاوثان فانثنى قافلا و قد ملا الايدى * فيئا و فاز بالرضوان فسطا بأسه بطاغية الترك * و اهل الشقاق و العصيان طلعت راية له فتولوا * بعباديد ثلة من ضان كم قتيل و كم جريح و غرقى * و اسير فى ؟ الد ذى رسفان خطبوا الملك فاعترتهم خطوب * جرعتهم مرارة الخطبان طار ايدى سبا عساكر ظنوا * انهم ملكوا على البلدان فبخوارزم فى السجون الوف * و الوف تهيم فى جرجان و بمرو و فى القفاز الى * جيحون قتلى مآكل الحيتان جزر للسباع فى كل فج * طعم للنسور و العقبان بارك اللّه ربنا فى خميس * رد عنا خمسين الف عنان[ 2 ] - در بعضى از نسخه‌ها مىتوان آن را تحكم خواند . ( 1 ) سيفه . . . شمشير او و مرگ دو طرف گرو گذارى است ( مانند دو اسبى كه در مسابقه بر آنها شرط بندى كرده‌اند ) كه به سوى گلوهاى دشمن مىشتابند - سوگند مرا باور كن كه به زودى هر شمشير يمانى حقا در برابر شمشير يمينى ( يمين الدوله محمود ) خاضع و رام خواهد شد .