فلا تقعدن تغضى الجفون على القذى * و فى الارض مركوب و رمح و صاحب [ 1 ] « 1 »
هامش
[ 1 ] - شع ، مب ، صو ، و لد ابيات زير و قصيدهء جرجانى را اضافه دارند :غريمك هذا الدهر فالزمه يغترم * فلن يوقظ الغرام الا المطالب
و انت ابن عم السيف بل انت عمه * فكيف يخاف الاقربين الاقارب
ا ليس ابوكم و شمگير وجده * زيار و مرداويج عم مناسب
تحرك بنا اما لواء و منبر * و اما حسام كالعقيقة قاضبو قاضى ابو الحسن على بن عبد العزيز الجرجانى گويد در مدح او :امسرى خيال الهاجر المتجنب * و مجرى دموع الزائر المتطرب
سألتك بالدهر الذى صرت بعده * قذى ناظرى من بعد أن كنت ملعبى
اعنى على عين اذا ما وعدتها * بقربك قالت للدموع تأهبى
و لما تداعت للغروب شموسها ( شموسهم ) * و قمنا لتوديع الفريق المغرب
تلقين اطراف السجوف بمشرق * لهن و اعطاف ( اطراف ) الخدور به مغرب
فما سرن الا بين دمع مضيع * و لا قمن الا فوق قلب معذب
كأن فوادى قرن قابوس راعه * تلاعبه بالفيلق المتأشب
همام يراه المال اسرع حادث * الى حتفه و القرن اخوف معطب
يفض العدى اطراقه قبل عزمه * و يطرقهم رعبا و لم يتأهب
و زرق على سمر تظل اذا هوت * تلاحظ اعقاب الشهاب المذنب
ترفعن عن طيش الرماح و زولة ( رولة ) ال . . . * سهام و تقصير الحسام المجرب
فجرن ظبات البيض ثم وصلنها * اليهن من سمر الرماح بأكعب
فنلن منال السهم فى متبعد * و قمن مقام السيف فى متقرب
فتى ما تلاقت همتان بصدره * و لا يشهد الجلى برأى مشعب
له الهمة العلياء و المنصب الذى * تتبعه الجوزاء الحاظ متعب
اذا بعض اطراف الرجال تقاصرت * عن المجد الفوه كريم التقلب ( التغلب )
يزاحمهم من وشمگير بمنكب * و من سلف الاصفهبدين بموكب
و يذهب من مجد و عز و مفخر * بآثار مرداويج فى كل مذهب
و ما خلصت للمرء مسعاة والد * اذا لم يقابله بخال مهذب
كلا طرفيه يرجع الطرف خاسئا * اذا رامه عن كل خرق محجب
يحوز معالى اردشير بخاله * و يعلو الربى عن شأو ساسان بالابدر شع « نحرن » نيز مىتوان خواند . لد : مخزن .
( 1 ) فلا تقعدن . . . : منشين در حالى كه پلكها را روى خاشاك بپوشى و خوارى و رنج را تحمل كنى و حال آن كه در زمين مركوب و نيزه و دوست هست .