تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اليميني ( تاريخ العتبي ) ( فارسى ) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
قد طالما انهزمت عنّا الجيوش ، فلا * تحاربينا بجيش الورد و العنم و قد خلعت لجام الاتّباع فلا * نلقى سواء الفنا فى ذمّة اللّجم لم يبق فى الارض بى شىء أهاب له * فهل أهاب انكسار الجفن ذى السّقم استغفر اللّه فى قولى غلطت بلى * اهاب شمس المعالى امّة الامم [ 1 ] « 1 »
هامش
[ 1 ] - چت و چق اين قصيده را ندارند . شع ، مب ، صو و نيز الفتح الوهبى ( ج 1 ص 405 ) ابيات زير را اضافه دارند :كان لحظك من سيف الامير و من * حتم القضاء و من عزمى و من كلمى قال الامير لاخلاق الكرام قفى * بحيث انت ، فما زادت على نعم و قال للعلم و الاداب لا تردا * الا على فما فاها بلا و لم القائل القول لو فاه الزمان به * صارت لياليه اياما بلا ظلم و الفاعل الفعلة الغراء لو مزجت * بالنار لم يك للنيران من حمم لا تحفلن بنضوب المال فى يده * فقد يجف ضروع العارض السجم قد يجزر البحر بعد المد تعرفه * و ينزل الجدب و كر الاجدل القطم و لا يغرنك ان الدهر جار به ( حاربه ) * قد يغدر السيف يوم الروع بالبهم الان اذ غدت الدنيا تجمشه * و قابلته صباحا اوجه النعم ترنو اليه فتخفى شخص منقبض * لراحتيه و تغضى طرف محتشم اذا دعت نحوه ساقا نهت قدما * و العمر يذهب بين الساق و القدم حيرى يقربها حال و يبعدها * كذا يكون رجوع الابق السدم( 1 ) قد طالما . . . : چه بسا سپاهيانى كه از ما شكست خورده‌اند ، پس با سپاه رخ گلگون و انگشتان خضاب‌زده‌ات با ما جنگ مكن - لگام پيروى عشق ترا رها كردم ( از تو منصرف شدم ) پس گردن‌هاى ما در عهدهء لگام‌ها انداخته نمىشود ( بار ديگر به اسب عشق سوار نمىشوم ) - در روى زمين چيزى نمانده است كه موجب ترس من باشد ، آيا از شكستگى پلك بيمار تو مىترسم ! - نه ، در اين سخن از خدا آمرزش مىخواهم ، غلط گفتم ، بلكه از شمس المعالى پيشواى امت‌ها مىترسم .