مطوّل مىگويد ، چند بيت از آن ايراد كرده آمد ، شعر :
الجدّ ما لم يعنه الجدّ غدّار * و الحرّ ما لم يزنه الصّبر خوّار
و للكريم إذا الايّام زلن به * عن المنى بثبات النّفس إعذار
كم فاضل و جنون المنجنون له * حيفا على حسك اللاواء جرّار
و كم جريح قريح القلب ذى عبر * و كم قتيل و ما للسّيف آثار [ 1 ] « 1 »
هامش
[ 1 ] - « چت » قصيده را ندارد . شع ، مب ، صو ، لد و نيز الفتح الوهبى ( ج 1 ص 398 ) ابيات زير را اضافه دارند :و كم فقير بلا جرم و خائنة * و كم غنى و للايام أدوار
سير سريع و دور غير منصرم * نصب العيون و دون الغيب استار
من كان يخبر حال الدهر دائرة * لم يثنه عن عيان الحال اخبار ( اكبار )
و انما حاصل الايام مختبرا * جذر أصم عن التحقيق فرار
يخنى ( ينحى ) الزمان على من لا اصطبار له * و رقه للذى فى العمر صبار
فاصبر هديت فان الصبر منجحة * و من وراء ظلام الليل اسفار
و الدهر ذو غير افعاله نوب * عسر و يسر و احلاء و امرار
و البدر يدركه التمحيق منتقصا * و بعده بضياء ( لضياء ) التم نوار
و النار فى خلل العيدان كامنة * و سقطها باقتداح الزند سعار
و الجد يطبع كالصمصام ثم له * من صيقل الدهر جلاء و شهار
هذاك شمس المعالى فى سيادته * له مع الفلك الدوار اخبار
اعطاه من غرر الامال ما قصرت * عن نيل أمثالها فى الدهر اعمار
ملكا و عزا و عيشا رافقا ( رافعا ) و على * و لم يجد منه غير الشكر يختار ( مختار )
أبدى نشوزا عليه كى يجربه * بالصبر ، و الصبر للاحرار مسبار
حتى اذا ما قضى من سيره وطرا * و للامور نهايات و اطوار
امسى يعاود ما ارضاه فى خفر * و خده بدم التشوير فوار ( خوار )
فالدهر خادمه و العز صارمه * و الرأى رايته و الخلق انصار
قرم يضيء حيوة العالمين به * كأنه الشمس و الاعمار انصار
راح الكرام الى او كار ( افكار ) نائله * كأنه الليل و الاحرار اطيار ( اطمار )
له المعالى سماء و الندى شهب * و المجد سارية و الجود امطار
غلاه كالليل و المصباح همته * و نقله ( فضله ) الجود و الامال اسمار ( سمار )
تراه ينهزم الاموال عن يده * مثل انهزام العدى عنه اذا ثاروا
و مجده الدهر قناص لهمته * و الجود بازله و الصيد احرار
حياؤه بوقاح السيف ممتزج * و عدله فى حزون الناس سيار
ندى يديه الى الفردوس منتسب * و وقع سطوته فى حره النار
يوم الهياج صفاح البيض ظلته * و الجومن لهب الطعنات ( الطغيان ) صهار
يغامس الحرب و الارواح راقية * الى التراقى و طرف الموت نظار
يراش من دفع الاعناق قسطلها * اذ نقعها بحوامى الخيل ثوار
تناذرت انجم الافلاك سطوته * اذا الرماح من الارواح تمتار
فهن فى ذمة الاضواء آنسة * و هن من طخية الظلماء نفار
للمشترى بينها فى الخصر منطقة * يبغى رضاه و للمريخ زنار
كفته روعته امرا بمصلحة * فما يدور على المحظور ديار
و قد افاض على الظلماء هيبته * فما يصر حذار البأس صرار
ان السلامة ان لو الهمت نطقت * يا رب انك لى من سيفه جار
يا ايها الملك الميمون طائره * و من نداه بفيض اليم ( كفيض البحر ) زخار
ان الزمان عروس مالها ابدا * سوى خصالك مشاط و عطار
البخل عندك فى وجه الندى كلف * نعم و فى غرة الاقبال ادبار
ترمى العدى من بنات الكيد صائبة * فان رموا ( رمت ) خانت المرمى اوتار
كأن ما قد رموا من امر ( كعن ) ظالمة * و ما رميت به وحى و اقدار
تحصى و تلتهب الاوتار رامية * كأنما احمت الاوتار اوتار
لا زلت فى نعم تفضى الى نعم * ما طاف حول فناء البيت عمار
ممتعا بسرور غير منقرض * حتى تفوق نجود الارض اغوار( 1 ) الجد ما لم يعنه . . . : مادام كه كوشش را نيك بختى و اقبال يارى نكند خيانت كننده و مهلك است ، و هر گاه صبر ، آرايندهء آزادمرد نباشد سست و ناتوان است - شخص جوانمرد ، آن گاه كه روزگار او را از آرزوهايش محروم كند و او ثبات نشان دهد معذور است - چه بسا مرد فاضلى كه جنون دولاب ( فلك ) او را بر روى خار شدايد به ستم و جور مىكشد ( نسبت « جنون » به فلك به علت اين است كه كارش از روى قصد و عقل نيست ) - و چه بسا مجروحى كه دلش زخمى است و ديدگانش اشكآلود است ، و چه بسا كشتهء حوادث كه بر او نشانهاى از شمشير نيست .