تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اليميني ( تاريخ العتبي ) ( فارسى ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
أما استحيا أبو يحيى * لقبض العالم الكبرى لئن ختمت بك الدّنيا [ 1 ] * فقد فتحت بك الاخرى [ 2 ] « 1 »
و ابو على از جرجان به راه جوين برفت و فايق را در مقدّمه به راه اسفراين بفرستاد و بحدود نيسابور بهم پيوستند و روى به شهر [ 3 ] نهادند . چون سيف الدّوله ازين حال خبر يافت مسرعى به پدر [ 4 ] دوانيد و از حال رسيدن ايشان اعلام داد و از شهر بيرون آمد با فوجى لشكر كه با او مانده بودند و بر ظاهر شهر خيمه بزد منتظر مدد . ابو على و فايق تعجيل نمودند تا پيش از آنكه پدر [ 5 ] رسد دست بردى نمايند . سيف الدّوله با آن قدر لشكر كه داشت بمحاربت و مقاومت ايشان باز ايستاد و خلقى را بشمشير در آورد و جمعى را در پاى پيلان انداخت ، و نزديك بود كه فتحى بر آيد امّا ابو على و فايق عطفه‌اى كردند و تقدير بارى تعالى موافق مراد ايشان آمد ، و سيف الدّوله توقّف زيادت صواب نديد و حزم و صلاح در آن يافت كه روى به حضرت پدر نهاد [ 6 ] ، واثق بعلوّ جدّ
هامش
[ 1 ] - شع : بك الاولى [ 2 ] - نسخهء صو اين ابيات را اضافه دارد : و على بن الحسين العلوى الهمدانى گويد :نوم العيون على الجفون حرام * و دموعهن مع الدماء سجام يبكى الانام سليل عباد العلى * ذاك الامام السيد الضرغام تبكيه مكة و المشاعر كلها * و حجيجها السماء الاسلام ( ؟ ) كافى كفاة الشرق و الغرب امرء * باهت بسدة بابه الايام مات المعالى و العلوم بموته * فعلى المعالى و العلوم سلام[ 3 ] - نسخ ديگر : و روى بنيسابور [ 4 ] - شع : به دو [ 5 ] - شع ، مب ، صو : پيش از آنكه مدد [ 6 ] - چت : نهاده ، و بالاى كلمهء نهاده ، نهد نوشته شده است . ( 1 ) اما استحيا . . . آيا ابو يحيى ( عزرائيل ) شرم نكرد كه جهان بزرگ را قبض كرد ؟ ! اگر دنيا بر تو پايان يافت با تو دنياى ديگرى آغاز گرديد .
تاريخ اليميني ( تاريخ العتبي ) ( فارسى ) — صفحة 116 | أبي النصر محمد بن عبد الجبار العتبي / جعفر شعار / جرفادقاني