تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
علي مقيدا . وقال لزيد : أرأيتك ( 1 ) إن وليتك قتله قتلته ( 2 ) ؟ قال : نعم . فلما انتهى الكتاب ( إلى ) ( 3 ) العامل أجاب ( العامل ) ( 4 ) ( عبد الملك ) ( 5 ) ليس كتابي ( هذا ) ( 6 ) خلافا عليك يا أمير المؤمنين ، ولا أرد أمرك ، ولكن رأيت أن أراجعك في الكتاب نصيحة لك ، وشفقة عليك ، وإن الرجل الذي أردته ليس اليوم على وجه الأرض أعف منه ، ولا أزهد ولا أورع ( منه ) ( 7 ) وإنه ( ليقرأ ) ( 8 ) في محرابه ، فتجتمع الطير والسباع تعجبا بصوته ، وإن قراءته كشبه مزامير ( آل ) ( 9 ) داود ، وإنه من أعلم الناس وأرقهم ( 10 ) وأشدهم اجتهادا وعبادة ، وكرهت لأمير المؤمنين التعرض له : ( فان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) ( 11 ) . فلما ورد الكتاب ( على عبد الملك ) ( 12 ) سر بما أنهى إليه الوالي وعلم أنه قد نصحه ، فدعا بزيد بن الحسن فاقرأه الكتاب ، قال ( 13 ) : أعطاه وأرضاه . فقال عبد الملك : فهل تعرف أمرا غير هذا ؟ قال : نعم ، عنده سلاح
هامش
( 1 ) في الثاقب : له أرأيت . ( 2 ) في الخرائج : تقتله ، وفي الثاقب : فتقتله . ( 3 ) من المصدرين والبحار . ( 4 ) من المصدرين والبحار . ( 5 ) ليس في الثاقب . ( 6 ) ليس في الثاقب . ( 7 ) ليس في الثاقب . ( 8 ) من المصدرين والبحار . ( 9 ) من الثاقب ، وفيه : تشبه ، وفي الخرائج والبحار : لتشبه . ( 10 ) في الخرائج والبحار : وأرق الناس وأشد الناس . ( 11 ) إشارة إلى قوله تعالى في سورة الرعد : 11 . ( 12 ) ليس في الثاقب . ( 13 ) في الخرائج : فقال زيد ، وفي البحار : فقال ( زيد ) .