تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
رسول الله - صلى الله عليه وآله - وسيفه ودرعه وخاتمه وعصاه وتركته ، فاكتب إليه فيه ، فإن هو لم يبعث به فقد وجدت إلى قتله سبيلا . فكتب عبد الملك إلى العامل : أن احمل إلى أبي جعفر محمد بن علي ألف ألف درهم وليعطيك ما عنده من ميراث رسول الله - صلى الله عليه وآله - . فأتى العامل منزل أبي جعفر ( بالمال ) ( 1 ) وأقرأه الكتاب ، فقال : أجلني أياما ؟ قال : نعم . فهيأ أبي متاعا ( مكان كل شئ ) ( 2 ) ثم حمله ودفعه إلى العامل ، فبعث به إلى عبد الملك ، فسر به سرورا شديدا ، فأرس إلى زيد فعرضه ( 3 ) عليه ، فقال زيد : والله ما بعث إليك من متاع رسول الله - صلى الله عليه وآله - بقليل ولا كثير . فكتب عبد الملك إلى أبي : إنك أخذت مالنا ، ولم ترسل لنا ( 4 ) بما طلبنا . فكتب إليه أبي : إني قد بعثت إليك بما قد رأيت ، وإن شئت كان ( 5 ) ما طلبت وإن شئت لم يكن ، فصدقه عبد الملك وجميع ( 6 ) أهل الشام ، وقال : هذا متاع رسول الله - صلى الله عليه وآله - قد أتيت به ، ثم أخذه زيدا وقيده وبعث به ( إلى أبي ) ( 7 ) وقال له :
هامش
( 1 ) من الخرائج . ( 2 ) من الخرائج والبحار . ( 3 ) في الخرائج والبحار : فعرض . ( 4 ) في الخرائج والبحار : الينا . ( 5 ) في الخرائج : وأنه ما طلبت ، وفي البحار : فإن شئت . ( 6 ) في الخرائج والبحار : وجمع . ( 7 ) من الخرائج .
مدينة المعاجز — صفحة 167 | السيد هاشم البحراني / لجنة التحقيق برئاسة الشيخ عباد الله الطهراني الميانجي