تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
لولا أني لا أريد أن أبتلي بدم أحد منكم لقتلتك . وكتب إلى أبي ( إني قد ) ( 1 ) بعثت إليك بابن عمك فأحسن أدبه . فلما أتي به ( أطلق عنه وكساه ، ثم إن زيدا ذهب إلى سرج فسمه ، ثم أتى به إلى أبي فناشده إلا ركبت هذا السرج ) ( 2 ) فقال أبي : ويحك يا زيد ما أعظم ما أتاني ( 3 ) به ، وما يجري على يديك ، إني لأعرف الشجرة التي نتجت ( 4 ) منها ، ولكن هكذا قدر فويل لمن أجرى الله على يده ( 5 ) الشر . فأسرج له ، فركب أبي ونزل ( الطريق ) ( 6 ) متورما ، فأمر بأكفان له وكان فيها ثوب أبيض أحرم فيه ، وقال : ( اجعلوه في أكفاني ) وعاش ثلاثا ، ثم مضى - عليه السلام - لسبيله ، وذلك السرج عند آل محمد - عليهم السلام - معلق . ثم إن زيد بن الحسن بقي ( بعده ) ( 7 ) أياما ، فعرض له داء ، لم يزل يتخبط به ويهذي ( 8 ) وترك الصلاة حتى مات .
هامش
( 1 ) ليس في البحار . ( 2 ) من الخرائج . ( 3 ) في الخرائج والبحار : تأتي . ( 4 ) في الخرائج والبحار : نحت . ( 5 ) في الخرائج والبحار : يديه . ( 6 ) ليس في الخرائج والبحار . ( 7 ) من الخرائج والبحار . ( 8 ) في الخرائج والبحار : يتخبط ويهوي . ( 9 ) الثاقب في المناقب : 388 ح 1 ، الخرائج : 2 / 600 ح 11 وعنه البحار : 46 / 329 ح 12 والعوالم : 19 / 454 ح 1 .
مدينة المعاجز — صفحة 168 | السيد هاشم البحراني / لجنة التحقيق برئاسة الشيخ عباد الله الطهراني الميانجي