تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
علي ذلك ) ( 1 ) فرجفت الصخرة ( التي ) ( 2 ) مما يلي زيد حتى كادت أن تنفلق ( 3 ) ، ولم ترجف مما يلي أبي ، ثم قالت : يا زيد أنت ظالم ، ومحمد أولى بالامر منك ، ( فكف عنه وإلا وليت قتلك ) ( 4 ) فخر زيد مغشيا عليه ، فأخذ أبي بيده وأقامه ، ثم قال : يا زيد أرأيت إن نطقت هذه الشجرة أتكف ؟ قال : نعم . فدعا أبي الشجرة ، فأقبلت ( 5 ) تخد الأرض حتى أظلتهم ، ثم قالت : يا زيد أنت ظالم ومحمد أحق بالامر منك ، فكف عنه وإلا قتلتك ( 6 ) فغشي على زيد ، فأخذ أبي بيده ( وأقامه وقال : يا زيد أرأيت هذا ) ( 7 ) ؟ وانصرفت الشجرة إلى موضعها . فحلف زيد أن لا يعرض ( 8 ) لأبي ولا يخاصمه ، وانصرف ، وخرج زيد من يومه قصد ( 9 ) عبد الملك ابن مروان فدخل عليه ، وقال ( له ) ( 10 ) : أتيتك من عند ساحر كذاب لا يحل لك تركه ، وقص عليه ما رأى . فكتب عبد الملك إلى عامل المدينة ( 11 ) : أن ابعث إلي محمد بن
هامش
( 1 ) من المصدرين والبحار . ( 2 ) ليس في المصدرين والبحار . ( 3 ) في المصدرين والبحار : تفلق . ( 4 ) ليس في الثاقب . ( 5 ) في الثاقب : فجاءت . ( 6 ) في الثاقب : هلكت . ( 7 ) من الثاقب . ( 8 ) في الثاقب : يتعرض . ( 9 ) في المصدرين والبحار : إلى . ( 10 ) من الخرائج والبحار . ( 11 ) في الثاقب : عامله بالمدينة .
مدينة المعاجز — صفحة 165 | السيد هاشم البحراني / لجنة التحقيق برئاسة الشيخ عباد الله الطهراني الميانجي