تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
وذكر ما كان بينهما . وأعفاه أبي ، واغتنمها ( 1 ) زيد بن الحسن فقال : يلي ( 2 ) خصومتي ( مع ) ( 3 ) محمد بن علي فاعتبه ( 4 ) وأؤذيه فيعتدي علي . فعدا على أبي فقال : بيني وبينك القاضي ، فقال : قم ( 5 ) بنا . فلما أخرجه قال أبي : يا زيد إن معك لسكينة ( قد ( 6 ) أخفيتها ( أرأيتك ) ( 7 ) إن نطقت هذه السكينة التي تسترها ( 8 ) مني ، فشهدت أني أولى بالحق منك أفتكف عني ؟ قال : نعم . وحلف له بذلك . فقال أبي : أيتها السكينة انطقي بإذن الله تعالى . فوثبت السكينة من يد زيد بن الحسن على الأرض ثم قالت : يا زيد أنت ظالم ، ومحمد بن علي أحق منك وأولى ، وإن ( 9 ) لم تكف لألين قتلك . فخر زيد مغشيا ( عليه ) ( 10 ) فأخذه بيده فأقامه ، ثم قال : يا زيد إن نطقت ( هذه ) ( 11 ) الصخرة التي نحن عليها أتقبل ؟ قال : نعم ( وحلف له
هامش
( 1 ) في البحار : وغتمها ، وفي الثاقب : فاغتنمها . ( 2 ) في الأصل : فقال زيد بن الحسن : بل . ( 3 ) ليس في الخرائج والثاقب والبحار . ( 4 ) في الثاقب : فاعيبه ، وفي الخرائج : فاعنته ، أعنته : سأله عن شئ أراد به اللبس عليه والمشقة . ( 5 ) في الثاقب والخرائج والبحار : انطلق . ( 6 ) من المصدرين والبحار وفيها : سكينة . ( 7 ) من الخرائج والبحار وفي الثاقب : أرأيت . ( 8 ) في الخرائج والثاقب : سترتها . ( 9 ) في الخرائج والبحار : ولئن وفي الثاقب : لئن . ( 10 ) من المصدرين والبحار ، وفيها : فاخذ أبي يدل ( فاخذه ) . ( 11 ) من المصدرين والبحار .