تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
أمير المؤمنين عليه السلام وإن أكثرهم استشهد في وقعة الجمل ، والباقين قتلوا في حرب صفين ، فهذا كان سبب امتناع العلماء عن الصلاة خلف أبي بكر وغيره ، ولم يفارقوه على أمر أبدا ، وهؤلاء الألف والأربعة نفر وصاحب الحديث معهم وهو يحيى بن عبد الله صحابي وأمرهم واضح أشهر من فلق الصبح ، وصار عدة القوم الذين لم يصلوا خلف أبي بكر خمسة آلاف ومائة وخمسين رجلا . ( 1 ) الخامس والستون وثلاثمائة ذكر رغيب له عليه السلام من أصحاب عيسى ابن مريم عليه السلام الذي انفلق عنه الجبل في زمن عمر بن الخطاب 524 صاحب كتاب سير الصحابة : قال : كان فتح نهاوند في زمان عمر بن الخطاب على يد سعد بن أبي وقاص إلى حلوان في ممره إلى نهاوند ، وقد كان وقت العصر ، فأمر مؤذنه بطلة فأذن . فلما قال المؤذن : الله أكبر ، سمع من الجبل صوتا يقول : كبرت كبيرا . فلما قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، قيل من الجبل : نعم ، كلمة مقولة يعرفها أهل الأرض والسماء . فلما قال : أشهد أن محمد رسول الله ، قال الهاتف : النبي الأمي ، حتى بلغ آخر الاذان . فقال المؤذن : يا هذا ، قد سمعنا صوتك ، فأرنا شخصك ، فانفلق الجبل ، وبرز منه هامة كالمرجل أو قال : كالمرجلة وهو الأصح بلمة بيضاء ومفرق أبيض ، فقال له بطلة : من تكون يرحمك الله ؟
هامش
( 1 ) قد تبين إنهم كانوا أربعة آلاف وأربعة من العلماء وصار تعدادهم مع من لم يصلوا خلف أبي بكر من الصحابة بأجمعهم : خمسة آلاف ومائة وخمسين رجلا .