تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
فقال عليه السلام : قد قبلتك زوجة ، فماج الناس . ( 1 ) ثم قال صاحب كتاب سير الصحابة : الطريق الثاني : حدثنا محمد بن سعد ، عن نصر بن مزاحم ، عن أبي سلمة القرائي واسمه أشد ، قال : حدثني عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : دخلت خولة المسجد وشرحت ما شرحت ، ولم يكن علي حاضرا ، وقد عرض عليها جماعة الصحابة ، وكانت تسأل الرجل ( عن ) ( 2 ) اسمه ( حتى ) ( 3 ) ( أتاها ) ( 4 ) رجل اسمه علي ، فقالت له : من أنت ؟ فقال : علي بن عبد الله الغراني . فقالت : لو كنت ابن أبي طالب فإني لا أسلم نفسي إلا إليه ، بذلك أمرني والدي ، فعند ذلك اعلم أمير المؤمنين عليه السلام فجاء ، فقال له أبو بكر : لعل الذي قال وشرح أمير المؤمنين عليه السلام الحديث . كما أورده جابر فقال أحد الرجلين : إنها تزيد على سهمه وسهم أولاده بسهم رجل ، فقام محمد بن أبي بكر ( 5 ) رضي الله عنه وقال : هو سهمي والله ، ثم قال : يا عمر ، كم تعاند هذا الرجل وليس فيكم مثله ، فضج الناس معاونة لمحمد بن أبي بكر ، ثم قال الإمام عليه السلام : يا معاشر المسلمين ، إنها حرة لوجه الله تعالى ، ولا يدخل من نهب بني حنيفة إلينا شئ ، وإني اشهد الله ورسوله ومن آمن منكم انها زوجتي إن قبلت .
هامش
( 1 ) إلى هنا أورده شاذان بن جبرئيل في الفضائل : 99 - 101 والروضة في الفضائل : 4 ( مخطوط ) وعنهما البحار : 8 / 153 ( طبع الحجر ) ، ولم نجده في مشارق أنوار اليقين . ( 2 ) ( 4 ) ليس في نسخة ( خ ) . ( 5 ) محمد بن أبي بكر أمه : أسماء بنت عميس الخثعمية ، ولد عام حجة الوداع ، دخل مصر أميرا عليها من قبل أمير المؤمنين ، وقتل فيها بعد انهزام المصريون ، قتله معاوية بن خديج بأمر من ابن العاص - لعنهم الله . ( تهذيب التهذيب ) ، فعلى هذا كيف يمكنه في العام الثاني عشر أن يقول : هو سهمي والله ، ثم يقول لعمر : يا عمركم يا عمركم تعاند . . . والرجل حينئذ كان له سنة أو سنتين ؟ !