عليه السلام ، فقال لها أمير المؤمنين : ما اسمك ؟
فقالت : جهانشاه .
فقال لها أمير المؤمنين عليه السلام : بل شهر بانويه ، ثم قال للحسين عليه السلام :
يا أبا عبد الله ، ليلدن لك منها خير أهل الأرض ، فولدت علي بن الحسين عليه السلام
وكان يقال لعلي بن الحسين عليه السلام : ابن الخيرتين ، فخيرة الله من العرب هاشم ،
ومن العجم فارس .
وروي أن أبا الأسود الدؤلي قال فيه :
وإن غلاما بين كسرى وهاشم * لاكرم من نيطت ( 1 ) عليه التمائم ( 2 )
الثالث والستون وثلاثمائة إخباره عليه السلام بما أضمر عليه الجاثليق
522 الشيخ في أماليه : قال : أخبرنا محمد بن محمد يعني
المفيد قال : أخبرني أبو الحسن علي بن خالد ، قال : حدثنا العباس بن الوليد ، قال :
حدثنا محمد بن عمرو الكندي ، قال : حدثنا عبد الكريم بن إسحاق الرازي ، قال :
حدثنا بندار ( 3 ) ، عن سعيد بن خالد ، عن إسماعيل بن أبي إدريس ( 4 ) ، عن
عبد الرحمان بن قيس البصري ( 5 ) ، قال : حدثنا زاذان ، عن سلمان الفارسي رحمة
الله عليه ، قال : لما قبض النبي صلى الله عليه وآله وتقلد أبو بكر الامر قدم المدينة جماعة
هامش
( 1 ) نيطت : علقت ، والتمائم : جمع التميمة ، وهي العوذة تعلق في يد الطفل .
( 2 ) الكافي : 1 / 466 ح 1 وعنه حلية الأبرار : 2 / 7 .
وأخرجه في البحار : 46 / 9 ح 20 والعوالم : 18 / 6 ح 1 عن بصائر الدرجات : 335 ح 8 .
( 3 ) في المصدر : محمد بن داود .
( 4 ) في المصدر : أويس .
( 5 ) عبد الرحمان بن قيس البصري ، أبو معاوية الضبي الزعفراني ، من أهل البصرة ، سكن بغداد ، ثم
انتقل إلى نيسابور فنزلها . ( تاريخ بغداد ) .