تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
فقالت : قد قبلت ذلك . فقال لها : عن إرادتك ؟ فقالت : نعم . فأخذها بيدها وانصرف ، وهذه قصة خولة على الصحة . الثاني والستون وثلاثمائة إخباره عليه السلام بولده علي بن الحسين عليه السلام 521 محمد بن يعقوب : عن الحسين بن الحسن الحسني ( 1 ) رحمه الله وعلي بن محمد بن عبد الله ( 2 ) جميعا ، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمري ، عن عبد الرحمان بن عبد الله الخزاعي ، عن نصر بن مزاحم ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لما أقدمت بنت ( 3 ) يزدجرد على عمر [ وأدخلت المدينة ] ( 4 ) أشرف لها عذارى المدينة ، وأشرق المسجد بضوئها ( 5 ) لما دخلته ، فلما نظر إليها عمر غطت وجهها وقالت : [ أف ] ( 6 ) بيروج باداهرمز ( 7 ) . فقال عمر : أتشتمني هذه ؟ وهم بها . فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : ليس ذلك لك ، خيرها رجلا من المسلمين واحسبها بفيئه ( 8 ) ، فخيرها فجاءت حتى وضعت يدها على رأس الحسين
هامش
( 1 ) الحسين بن الحسن الحسني ، يكنى أبا عبد الله ، رازي عده الشيخ ممن لم يرو عنهم عليهم السلام وهو من مشائخ الكليني رحمه الله ، روى عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر . ( 2 ) هو ابن بندار المتقدم . ( 3 ) في البحار : بابنة . ( 4 ) من البحار . ( 5 ) في البحار : بضوء وجهها . ( 6 ) من المصدر والبحار . ( 7 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : فبيروج بازاهرمز ، وهو تصحيف . ( 8 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : بعينه .