الأوّل : نفس المبعّد الأوّل في الفرض الأوّل . والثاني : أنّ الشيخ لما ذا لم يذكر الخثعمي في فهرسته مع كونه صاحب أصل مع اطَّلاعه عليه ، وتعهّده في مقدّمة الكتاب بالاستيعاب بقدر الإمكان . والثالث : وحدة الراوي المباشر عن جابر بعناوينه الثلاثة المذكورة في كتاب النجاشي وكتابي الشيخ ، وهو صفوان . وقد نقل الشيخ المامقاني رحمه اللَّه في رجاله عن جملة من المدقّقين أيضا الجزم بالوحدة ( 1 ) . وهناك طريق آخر لتوثيق إسماعيل بن جابر الجعفي بقطع النّظر عن اتّحاده مع الخثعمي ، وهو أنّ سند النجاشي إليه ينتهي بصفوان - كما عرفت - ، وصفوان أحد الثلاثة الذين شهد الشيخ الطوسي رحمه اللَّه بأنّهم لا يروون إلَّا عن ثقة . بقي في المقام احتمال أن يكون إسماعيل الجعفي الَّذي روي عنه أحمد بن محمد بن عيسى شخصا آخر غير إسماعيل بن جابر ، وإسماعيل بن جابر الجعفي أو الخثعمي ، فلعلّ إسماعيل الجعفي في المقام عبارة عن إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي [ 1 ] .
مباحث الأصول تقريرا لأبحاث السيد محمد باقر الصدر ( القسم الثاني ) — صفحة 230
مساهمون: السيد كاظم الحسيني الحائري
ص٢٣٠
شرح
[ 1 ] ويوجد أيضا في أصحاب الباقر عليه السلام إسماعيل بن عبد
هامش
( 1 ) راجع رجال الشيخ المامقاني ، ج 1 ، ص 131 . .