فإنّه الَّذي يرضيه ويسخطه لا بالحكم الشرعيّ ، وما يرضيه ويسخطه هو الَّذي يكون مركزا لمبادئ الإرادة والكراهة ، وهو متعلقات الأحكام الواقعية لا متعلقات الأحكام الظاهريّة .
ولا يتعدّى العرف في اقتناص النتيجة من هذه الآية من بيان الحكم الواقعيّ إلى بيان الاحتياط ، كما كان يتعدّى من الرسول في الآية الثانية إلى مطلق البيان ولو عن طريق الرسول ، فإنّ من المحتمل عرفا كونه في مقام بيان عدم جعل الاحتياط ، فكيف يتعدّى إلى بيان الاحتياط ؟ ومع عدم التعدّي يتحقّق للآية الظهور في بيان عدم جعل الاحتياط .
شرح
- نسخ رجال الشيخ بافتراض أنّ آل سام يكون من عجل أو بجيلة .
إلَّا أنّ السيّد الخوئي رحمه اللَّه ناقش في ذلك بإبداء احتمال أن يكون عبد الأعلى مولى آل سام غير عبد الأعلى العجليّ ، مع اتفاقهما في اسم الأب - أي أنّ ( أعين ) كان اسما لعبد الأعلى العجليّ ولعبد الأعلى مولى آل سام - وذكر أنّه يشهد للتعدّد أنّ الشيخ ذكر كلَّا منهما مستقلا في أصحاب الصادق عليه السلام ، وهو أمارة التعدّد ويرى السيّد الخوئي رحمه اللَّه ( 1 )( 1 ) راجع معجم رجال الحديث ج 9 ، الرقم 6220 . .أنّ اسم عبد الأعلى من دون تقييد ينصرف إلى عبد الأعلى بن أعين العجلي ، فإن تمّ هذا الانصراف حتى في مقابل عبد الأعلى مولى آل سام لما مضى عن المفيد رحمه اللَّه من أنّه من الأعلام والرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والذين هم من أصحاب الأصول والمصنفات المشهورة فقد تمّ سند الحديث الَّذي نحن بصدده ، وإلَّا فلا .