بل إنّما هي بصدد بيان الاحتجاج على اليهود في نفي حرمة ما حرّموه بعدم الوجدان فيما أوحي إليه صلى اللَّه عليه وآله وسلَّم ولو فرض أنّه بحسب الواقع تكون البراءة مختصّة بالقسم الأوّل الَّذي هو مفروض الآية كان الاحتجاج تامّا والغرض حاصلا ، ولا يلزم نقض الغرض .
وقد تلخّص مما ذكرناه أنّ فهم الآيات الدالَّة على البراءة من القرآن الكريم الَّذي هو فهم أدلَّة البراءة هي الآية الأولى والثالثة .
مباحث الأصول تقريرا لأبحاث السيد محمد باقر الصدر ( القسم الثاني ) — صفحة 112
مساهمون: السيد كاظم الحسيني الحائري
ص١١٢