5 - ما عن المفضّل بن عمر قال : « قال : لي أبو عبد الله عليه السّلام اكتب وبثّ علمك في إخوانك فإن متّ فأورث كتبك بنيك فإنّه يأتي على الناس زمان هرج لا يأنسون فيه إلَّا بكتبهم » .
وتقريب الاستدلال بهذه الطائفة كالتقريب الماضي في الآيات بأن يقال : لولا الحجّية للغا إطلاق الأمر بالنقل لفرض عدم حصول العلم منه .
وقد عرفت الجواب عنه بأنّ من المحتمل إيجاب النقل على الإطلاق تحفّظا على فروض ترتّب العلم عليه التي يتخيّل العبد فيها أنّه لا يترتّب العلم عليه .
الطائفة السادسة : ما دلّ على الثناء على المحدّثين
من قبيل : 1 - ما عن عبد الله العلوي العمري عن أبيه عن آبائه عن عليّ - عليهم السّلام - قال : « قال رسول الله صلى الله عليه وآله اللهم ارحم خلفائي ثلاثا قيل يا رسول الله صلى الله عليه وآله ومن خلفاؤك ؟ قال الذين يبلَّغون حديثي وسنّتي ثم يعلَّمونها أمتي » ( 1 ) . بناء على كون المقصود بهم الرّواة لا خصوص الأئمّة عليهم السلام . 2 - ما عن معاوية بن عمّار قال : « قلت لأبي عبد الله عليه السّلام رجل رواية لحديثكم يبثّ ذلك في الناس ويسدّده في قلوبهم وقلوب شيعتكم ، ولعل عابدا من شيعتكم ليست له هذه الرواية أيّهما أفضل ؟ قال : الرواية لحديثنا يشدّ به [ يسدّد في خ ل ] قلوب شيعتنا أفضل من ألف عابد » ( 2 ) . 3 - ما عن إبراهيم بن عبد الحميد وغيره قالوا : قال أبو عبد الله - عليه
هامش
( 1 ) النص مأخوذ من جامع أحاديث الشيعة جزء 1 باب 5 من المقدّمات حديث 45 ص 234 نقلا عن أمالي الصدوق ص 106 ويقرب من هذا النص ما في الوسائل جزء 18 باب 8 من صفات القاضي حديث 50 و 53 ص 65 و 66 وباب 1 من صفات القاضي حديث 1 ص 53 . .
( 2 ) الوسائل جزء 18 باب 8 من صفات القاضي حديث 1 ص 53 . .