وقد ورد عن الصادق ( عليه السلام ) : « ما استخار الله مسلم إلاّ خار الله له البتةً » ( 1 ) .
دور الاستخارة في فلاح الانسان ونجاحه
وقد اتضح من ضوء ما بيّناه أهمّية الاستخارة ودورها الكبير في ظفر الانسان على صعوبات العيش ومشاكلها وتوفيقه وهدايته إلى الرشد والكمال والفلاح .
ولا يخفى على أهل الدراية والبصيرة ما للاستخارة من الدخل الكبير في إضاءة مصير الانسان والتأثير العميق في تعيين مقدّراته ، أثراً ناجحاً مُفلحاً سعيداً مباركاً .
وذلك لأنّ في هذا العالم العصري المملوّ من الفساد والتلوث بأنحاء الذنوب والمغمور بظلمات الجهل والشهوات والكفر والالحاد ، أيّة عروة أمتن من الاستخارة يستمسك بها الانسان اليائس المكبوت من المجتمع المنغمس في ورطة الذنوب والجهالة والالحاد ؟ ! .
الاستخارة من آيات وجود الله
وقد جعل بعض الأعاظم الاستخارة من أدلة وجود واجب الوجود . وعلّل ذلك بأنّه : أيّ ارتباط بين عدد الفرد أو الزوج للسبحة وبين عالم التكوين والواقع ؟ حيث يصيب إلى الخير والمصلحة في صورة وإلى الشر والمفسدة في صورة أخرى ؟
وكذلك في الاستخارة بالرقاع وبافتتاح المصحف وساير أنحاء الاستخارات .
هامش
( 1 ) الوسائل : ب 1 ، من صلاة الاستخارة ، ح 1 .