«
وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ
» « 1 » ( 1 ) .
وقال اللّه تعالى في حزبهم وحزب أعدائهم : «
لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَأَصْحابُ
وأخرج أبو نعيم وابن عساكر - كما في الحديث 31 ممّا أشرنا إليه من الصواعق - عن ابن أبي ليلى : أنّ رسول اللّه قال : « الصدّيقون ثلاثة : حبيب النجّار مؤمن آل ياسين «
قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ
» « 2 » وحزقيل مؤمن آل فرعون « قال
أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ
» « 3 » وعليّ بن أبي طالب وهو أفضلهم » « 4 » . انتهى .
الصحاح في سبقه وكونه الصدّيق الأكبر والفاروق الأعظم متواترة « 5 » .
شرح
( 1 ) نقل صدر الأئمّة موفّق بن أحمد عن أبي بكر بن مردويه بسنده إلى عليّ ، قال : « تفترق هذه الامّة ثلاثا وتسعين فرقة كلّها في النار إلّا فرقة فإنّها في الجنّة ، وهم الذين قال اللّه عزّ وجلّ في حقّهم : «وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ» « 6 » وهم أنا وشيعتي » « 7 » . انتهى .
هامش
( 1 ) - . الأعراف 181 : 7 .
( 2 ) - . يس 20 : 36 .
( 3 ) - . غافر 28 : 40 .
( 4 ) - . حكاه عن أبي نعيم أيضا السيوطي في الجامع الصغير : 417 ، ح 5149 ؛ وأخرجه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 42 : 42 ، الرقم 4933 ؛ وابن حجر في الصواعق المحرقة : 125 ، الباب 9 ، الفصل 2 .
( 5 ) - . للمزيد راجع : شواهد التنزيل 214 : 1 - 217 ، ح 925 - 931 ، و 254 - 257 ، ح 342 - 347 ؛ والمناقب للخوارزمي : 72 ، ح 50 ، و 104 - 105 ، ح 108 ؛ مناقب آل أبي طالب 108 : 3 - 110 ، فصل في أنّه الصدّيق والفاروق و . . . ؛ ذخائر العقبى : 56 ؛ ينابيع المودّة 144 : 2 ، ح 397 - 399 ؛ غاية المرام 272 : 6 - 278 ، الباب 101 - 102 من المقصد الثاني .
( 6 ) - . الأعراف 181 : 7 .
( 7 ) - . المناقب للخوارزمي : 331 ، ح 351 . راجع أيضا مناقب عليّ بن أبي طالب عليه السلام لابن مردويه : 244 ، ح 356 .