الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ
» « 1 » ( 1 ) .
وقال في الحزبين أيضا : «
أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ
» « 2 » ( 2 ) .
وقال فيهما أيضا : «
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ
» « 3 » ( 3 ) .
شرح
( 1 ) أخرج الشيخ الطوسي في أماليه بإسناده الصحيح عن أمير المؤمنين : « إنّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم تلا هذه الآية «لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَأَصْحابُ الْجَنَّةِ» فقال : «أَصْحابُ الْجَنَّةِ» من أطاعني ، وسلّم لعليّ بن أبي طالب بعدي ، وأقرّ بولايته ، فقيل : « وأصحاب النار » ؟ قال : من سخط الولاية ، ونقض العهد ، وقاتله بعدي » « 4 » .
وأخرجه الصدوق عن عليّ عليه السلام « 5 » .
وأخرج أبو المؤيّد موفّق بن أحمد ، عن جابر قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : « والذي نفسي بيده إنّ هذا - يعني عليّا - وشيعته هم الفائزون يوم القيامة » « 6 » .
( 2 ) راجع معنى الآية في تفسير عليّ بن إبراهيم إن شئت « 7 » ، أو الباب 81 والباب 82 من غاية المرام « 8 » .
( 3 ) حيث نزلت هذه الآية في حمزة وعليّ وعبيدة لمّا برزوا لقتال عتبة وشيبة والوليد ، ف - «الَّذِينَ آمَنُوا» حمزة وعليّ وعبيدة ، و «الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ» عتبة وشيبة والوليد ، وفي ذلك أحاديث صحيحة « 9 » .
هامش
( 1 ) - . الحشر 20 : 59 .
( 2 ) - . ص 28 : 38 .
( 3 ) - . الجاثية 21 : 45 .
( 4 ) - و 5 . الأمالي للطوسي : 363 - 364 ، ح 762 ، المجلس 13 ، ح 13 ؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام 252 : 1 - 253 ، الباب 28 ، ح 22 .
( 5 ) -
( 6 ) - . المناقب للخوارزمي : 111 ، ح 120 .
( 7 ) - . تفسير القمّي 206 : 2 ، ذيل الآية 28 من سورة ص 38 .
( 8 ) - . غاية المرام 126 : 4 ، الباب 81 - 82 من المقصد الثاني .
( 9 ) - . راجع : شواهد التنزيل 168 : 2 - 170 ، ح 872 - 875 ؛ مناقب آل أبي طالب 140 : 2 - 141 ؛ 143 : 3 ؛ غاية المرام 126 : 4 ، الباب 81 - 82 من المقصد الثاني .