تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
تلك الحال : «
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ * لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ
» « 1 » . ( 1 ) وسيسأل الناس عن ولايتهم يوم يبعثون ، كما جاء في تفسير قوله تعالى : «
وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ
» « 2 » . ( 2 )
شرح
( 1 ) أخرج الإمام الثعلبي في تفسيره الكبير هذه القضيّة مفصّلة . ونقلها العلّامة المصري الشبلنجي في أحوال عليّ من كتابه نور الأبصار ، فراجع منه ص 71 « 3 » . والقضيّة مستفيضة ، ذكرها الحلبي في أواخر حجّة الوداع من الجزء 3 من سيرته ، وأخرجها الحاكم في تفسير المعارج من المستدرك ، فراجع صفحة 502 من جزئه الثاني « 4 » . ( 2 ) أخرج الديلمي « 5 » - كما في تفسير هذه الآية من الصواعق « 6 » - عن أبي سعيد الخدري أنّ النبيّ قال : « «وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ» عن ولاية عليّ » . وقال الواحدي « 7 » - كما في تفسيره من الصواعق « 8 » أيضا - : روي في قوله تعالى : «وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ» أي عن ولاية عليّ وأهل البيت - قال : - لأنّ اللّه أمر نبيّه أن يعرف الخلق أنّه لا يسألهم على تبليغ الرسالة أجرا إلّا المودّة في القربى - قال : - والمعنى أنّهم يسألون : هل والوهم حقّ الموالاة كما أوصاهم النبيّ ، أم أضاعوها وأهملوها فتكون عليهم المطالبة والتبعة ؟ انتهى كلام الواحدي . وحسبك أنّ ابن حجر عدّها في الباب 11 من الصواعق « 9 » في الآيات النازلة فيهم ، فكانت
هامش
( 1 ) - . المعارج 1 : 70 - 2 . ( 2 ) - . الصافّات 24 : 37 . ( 3 ) - . راجع : الكشف والبيان 34 : 10 ، ذيل الآية 1 من سورة المعارج 70 ؛ نور الأبصار : 159 . ( 4 ) - . السيرة النبويّة للحلبي 337 : 3 ؛ المستدرك على الصحيحين 329 : 3 ، ح 3908 . ( 5 ) - . حكاه عنه أيضا السمهودي في جواهر العقدين : 252 . ( 6 ) - . الصواعق المحرقة : 149 ، الباب 11 ، الفصل 1 . ( 7 ) - . لم نعثر عليه في كتابه أسباب النزول ، حكاه عنه الحضرمي أيضا في رشفة الصادي : 55 . ( 8 ) - و 9 . الصواعق المحرقة : 149 ، الباب 11 ، الفصل 1 . ( 9 ) -
موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 57 | السيد عبد الحسين شرف الدين / مركز العلوم والثقافة الإسلامية