فليس لتعدد الموتى حساب جديد أو قواعد أخرى . وإنما نطبق نفس القواعد التي عرفناها مع كل ميت جديد .
ويحسن بنا أن نستخدم بعض الأمثلة السابقة التي تم حلها بمناسخة واحدة ، والآن نحلها بمناسختين .
وقد كان أحد أمثلة المحقق الحلي : أخوين من أم ومثلهما من أب وزوج . ثم مات الزوج وخلف ابنا وبنتين من زوجة أخرى . وقد كان القسام بعد عمل المناسخة هكذا :
وورثة الزوج يرثون حصته هكذا :
وهي حصة الزوج فالآن إن مات الولد وخلف ابنين وبنتا . فيكون قسامة بالأصل هكذا :
والنسبة تكون بين حصة الميت الأخير ( الولد ) ومقام القسام الأخير ( 4 ) .
وهو التوافق بالنصف . فنأخذ جزء الوفق من المقام وهو ( 2 ) فنضرب به أرقام المناسخة السابقة كلها . ونضرب مقام القسام الأخير بجزء الوفق من مقام الناسخة قبل هذا الضرب . فتتحد المقامات على هذا الرقم . ويكون الميت الأخير منه . فنقسمها بين ورثته حسب استحقاقهم . بأن نقسمها على المقام الأصلي ثم نضربها في البسوط ، فيكون هكذا :
وهي حصة الميت الأخير
ما وراء الفقه — صفحة 460
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٤٦٠