عمل المتداخلين ، كما لو كانا متوافقين لا ينفع فيه عملهما وهكذا .
وطبقا لما عرفناه نضرب كل أرقام القسام الأول في ( 5 ) الذي هو مقام القسام الثاني . فيكون :
ثم نقسم ( 10 ) التي هي حصة الميت الثاني على ( 5 ) . ونضربهما بالبسط في حصص القسام الثاني لينتج عندنا قسام المناسخة . ونجعل ذلك بسطا . ويكون المقام هو المقام الجديد . الذي هو - في الواقع - المقام القديم ( 5 ) مضروبا بمقام القسام الأول ( 10 ) . فيكون الناتج هكذا :
وهي حصة الميت الثاني من القسام الأول .
وهذا دليل صحة الحساب . ويمكننا إلحاق هذا القسام الصغير بالورثة الآخرين ليكون منه قسام المناسخة . ونوكله إلى فطنة القاري .
إذا تعدد الموتى :
ما سبق أن تحدثنا عنه في المناسخات هو في صورة وجود ميت واحد بعد الميت الأول . فإن مات بعده اثنان أو ثلاثة أو أكثر ، وأردنا أن نجعل لهم قساما واحدا مشتركا كما هو المطلوب في المناسخات .
ففي هذه الصورة تقسيمان :
التقسيم الأول : إن الموتى الآخرين يعني بعد الميت الأول إما أن يكونوا في طبقة واحدة أو في طبقات متعددة أو مختلفين .
التقسيم الثاني : إن حصة الميت الثاني أو أي واحد آخر ، قد تنقسم على ورثته بدون كسر ، كما عرفنا في المستويات الأولى للمناسخات التي تحدثنا عنها . وقد لا تنقسم إلَّا بكسر ، مما نفتقر معه إلى التضعيف لنحتفظ بالتقسيم برقم صحيح .
وبعد ضم التقسيم الأول إلى الثاني المحتوي كل منهما على قسمين ، تكون الأقسام أربعة نذكرها بالتفصيل بالرغم من إمكان الإيضاح بأقل من هذا الكلام .