بقي أربعة عشر فالموافقة من نصف السبع وإذا بقي خمسة عشر فالموافقة من ثلث الخمس أو خمس الثلث .
وتحصيل الكسر المضاف يكون بضرب مخرجين من مخارج الكسور البسيطة كخمسة التي هي مخرج الخمس في ستة التي هي مخرج السدس . فالناتج ثلاثون وهو ينقسم على كلا الرقمين 5 و 6 . فله خمس وله سدس وله خمس السدس أو سدس الخمس . وهذان التعبيران بمعنى واحد عمليا يعني يعبران عن نفس الرقم . وكذلك الحال في مضاعفات الثلاثين كالستين والتسعين . إلَّا أن أقل عدد يمكن فيه ذلك هو الثلاثون .
الشكل الثالث : أن يكون الناتج بعد الطرح أكثر من عشرة ، ولكنه لا يمثل كسرا مركبا ( مضافا ) ولا بسيطا . بل يمثل ما يسمى بالكسر الصامت أو الأعم يعني الذي لا اسم له في اللغة . كثلاثة عشر وتسعة عشر وإحدى وثلاثون وغيرها . وهو ما يسمى بالرياضيات المتأخرة بالعدد الأوّلي أو الكسر الأوّلي ، ومعه يكون الرقمان المنسوبان إلى بعضهما متوافقان بجزء من ذلك العدد . يعني متوافقان بجزء من أحد عشر أو بجزء من ثلاثة عشر وهكذا .
مثاله : اثنين وعشرين مع ثلاثة وثلاثين . فإنك إن طرحت الأول من الثاني بقي أحد عشر . وبتعبير آخر : إنه العدد الذي ينقسمان عليه معا دون غيره . فيكونان متوافقين بجزء من أحد عشر .
بقي علينا تعريف القسم الرابع وهو العددان المتباينان . وهما العددان اللذان إذا طرحت أحدهما من الآخرة مرة أو مرارا بقي واحد .
ومثاله : كل رقمين متجاورين في سلسلة الأعداد ، اللامتناهية . كالأربعة مع الخمسة أو الستة مع السبعة أو الثمانية مع التسعة . فإنك بعد الطرح لا تحصل على أكثر من واحد .
وقالوا : إن الإسقاط الواحد أو الطرح لمرّة واحدة قد لا يكفي بل لا بد من الإسقاط المتعدد .
ما وراء الفقه — صفحة 404
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٤٠٤