النقطة الأولى : إنه يخلف كسرا لا نهائيا لأن الفاضل سوف يبقى بعد كل تقسيم وهكذا إلى ما لا نهاية . الأمر الذي يستوجب التصالح على الكسور الضئيلة بين الورثة ، تصالحا إلزاميا مستمرا في كل صور الرد .
النقطة الثانية : إن هذا الأسلوب لم يقل به أحد . والتصالح الإلزامي المستمر غير محتمل فقهيا أصلا .
الوجه الثاني : الرد بنسبة الحصص أي النظر إلى البسط بغض النظر عن المقام ، . ولذا قالوا : بالرد أرباعا والرد أخماسا . ولا يرد عليه كلا نقطتي الضعف السابقة ففي صورة الأبوين والبنت يكون القسام هكذا :
وهنا طريقة أخرى ذكرناها سابقا وهي أن ننظر إلى الناتج ( وهنا ) ، فنضرب طرفي المعادلة مقلوبة ( أي ) لتظل المساواة وليصبح المجموع الطرف الأيمن :
وحيث أن مجموع بسوطهم أو حصصهم خمسة فإننا نقسم الفاضل أخماسا . وذلك بضرب الكسور في خمسة
ما وراء الفقه — صفحة 272
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٢٧٢