تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما وراء الفقه — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
( والصنف الرابع ) : بنت الأخ سواء كان لأب أو لأم أو لهما . وهي كل امرأة تنتمي بالولادة إلى أخيه بلا واسطة أو معها وإن كثرت . سواء كان الانتماء إليه بالآباء أو الأمهات أو بالاختلاف . فتحرم عليه بنت أخيه وبنت ابنه ( يعني ابن الأخ ) وبنت ابن ابنه وبنت بنته وبنت بنت بنته وبنت ابن بنته وهكذا . ( والصنف الخامس ) : بنت الأخت . وهي كل أنثى تنتمي إلى أخته بالولادة على النحو الذي ذكر في بنت الأخ ( يعني سواء كان الانتماء إلى الأخت بالآباء أو الأمهات أو بالاختلاف ، فتحرم على الرجل بنت أخته وبنت ابنها وبنت ابن ابنها وبنت بنتها وبنت بنت بنتها وبنت ابن بنتها وهكذا ) . ( والصنف السادس ) : العمة وهي أخت أبيه لأب أو لأم أو لهما . والمراد بها ما تشتمل ( العمات ) العاليات أعني عمة الأب ( وهي ) أخت الجد لأب أو لأم أو لهما . وعمة الأم ( وهي ) أخت أبيها لأب أو لأم أو لهما . وعمة الجد للأب والجد للأم والجدة كذلك فهي ( يعني العمة ) : كل أنثى تكون أختا لذكر ينتمي إليك بالولادة ( بل تنتمي إليه بالولادة ) « 1 » من طرف أبيك أو أمك . ( والصنف السادس ) : الخالة ( وهي أخت أمه لأب أو لأم أو لهما ) والمراد بها أيضا ما تشمل ( الخالات ) العاليات . فهي كالعمة إلَّا أنها أخت إحدى أمهاتك ( أو جداتك ) ولو من طرف أبيك . والعمة أخت أحد آبائك ( أو أجدادك ) ولو من طرف أمك . فأخت جدتك للأب خالتك حيث إنها خالة أبيك وأخت جدك للأم عمتك حيث إنها عمة أمك . ثم قال : لا تحرم عمة العمة ولا خالة الخالة ( لأنهما بهذا العنوان ليستا عمة ولا خالة ) ما لم تدخلا في عنواني العمة والخالة ولو بالواسطة ( يعني عمات وخالات الآباء والأجداد ) وهما قد تدخلان فيهما فتحرمان . كما إذا كانت عمتك أختا لأبيك لأب وأم أو لأب . ولأبي أبيك أخت لأب أو أم أولهما . فهذه عمة لعمتك بلا واسطة وعمة لك معها . ( لأنها عمة أبيك ) . وكما إذا كانت خالتك أختا لأمك لأمها أو لأمها وأبيها . وكانت لأم أمك أخت ( لأمها أو لأبيها أو لهما ) فهي خالة لخالتك بلا واسطة وخالة لك معها ( لأنها خالة أمك ) .
هامش
« 1 » لأن الرجل ينتمي إلى أبيه وينتمي إليه ابنه وهذا سهو منه رحمه الله .
ما وراء الفقه — صفحة 205 | السيد محمد الصدر